• الأحد 17 ديسمبر 2017
  • بتوقيت مصر04:02 م
بحث متقدم

«الإخوان» تفتح قنوات اتصال مع مرشحي الرئاسة

آخر الأخبار

مرشحى الرئاسة
مرشحو الرئاسة المحتملون

عبدالرحمن جمعة

أخبار متعلقة

جهود مكثفة لإقناع «أبوالفتوح» بخوض الانتخابات.. تقديم إغراءات لـ«خالد علي».. و«شفيق» فرس الرهان

فرضت الانتخابات الرئاسية المقررة فى أبريل 2018، نفسها على المشهد السياسى الراهن، مع إعلان المحامي اليساري خالد علي مؤخرًا عن اعتزامه خوض السباق الرئاسي، وسط ترجيحات بأن يعلن الفريق أحمد شفيق، المرشح الرئاسي الأسبق في غضون الفترة القليلة القادمة عن قراره أيضًا بالترشح، وفق مقربين منه.

في الأثناء، قالت مصادر مطلعة، إن هناك رغبة داخل التنظيم الدولى للإخوان بإقناع الدكتور عبدالمنعم أبو الفتوح، المرشح الرئاسى الأسبق، بخوض لانتخابات الرئاسية، إلا أنه يرفض تمامًا ذلك حتى الآن. إذ يخشى أن من تكون مشاركته محاولة لإضفاء "الشرعنة" عليها، في ظل غياب أي ضمانات لإجرائها في أجواء من النزاهة والشفافية.

وأعرب أبوالفتوح خلال جولة أوروبية له شملت فنلندا، مرورًا ببريطانيا، وتركيا عن استعداده لخوض الانتخابات الرئاسية؛ عبر شروط تتضمن نزاهتها، وتضمن رقابة قضائية مستقلة عليها، فضلاً عن حقوق متساوية لجميع المرشحين في حملات الدعاية، وإدخال تعديلات جذرية على قانون الانتخابات لضمان إجرائها في أجواء من الشفافية والنزاهة.

غير أن موقف أبوالفتوح، لم يوقف ضغوط شخصيات إخوانية - معروفة بمواقفها المتحفظة على نهج مكتب إرشاد الإخوان الحالى، وتحمله مسئولية الأزمة العاصفة التي تتعرض لها الجماعة غير المسبوقة في تاريخها - من أجل خوض الانتخابات الرئاسية القادمة بوصفها استحقاقًا مفصليًا لمستقبل الجماعة.

انفتاح التنظيم الدولى للإخوان على المرشحين المحتملين للرئاسة لم يقتصر على أبوالفتوح، إذ بدأت شخصيات مقربة من التنظيم - دون انتماء مباشر لجماعة الإخوان المسلمين فى فتح النوافذ مع خالد علي، المرشح المحتمل.

وتهدف الاتصالات إلى الحصول من علي على ضمانات، بإعادة الجماعة إلى المشهد، ووقف عملية الاستهداف والملاحقة التى تتعرض لها منذ 3يوليو 2013، في مقابل منحه أصوات الإسلاميين، وهى كتلة تصويتية يمكن أن تلعب دورًا حاسمًا فى تحديد هوية الرئيس القادم، فضلاً عن تقديم الدعم لحملته الانتخابية، من خلال تغطية إعلامية واسعة.

غير أنه لم تترشح أنباء بعد عن الوصول إلى تفاهمات معه، حول ما يمكن الوصول إليه من توافق بين الطرفين.

خطوط التنظيم الدولى بدت مفتوحة على عديد من المرشحين، حتى مع من جمعتهم بالإخوان المسلمين عداوة ظاهرة، ومن بينهم الفريق أحمد شفيق، المقيم في دولة الإمارات منذ نهاية الانتخابات الرئاسية التي أجريت في عام 2012، والذي تعتبره رغم الاختلافات الجذرية معه، مرشحًا قادرًا على مقارعة الرئيس عبدالفتاح السيس" فى انتخابات قد تغير شكل المعادلة السياسية فى مصر.

يستند أنصار الانفتاح على شفيق داخل جماعة "الإخوان" إلى كونه يتمتع بقاعدة شعبية فى الداخل؛ أهلته للحصول على أكثر من 12مليون صوت فى الانتخابات الرئاسية عام 2012، ويحظى بتأييد داخل مؤسسات الدولة، كما أن له ظهيرًا إقليميًا فى دول الخليج بشكل يرفع من أسهمه بشدة فى الاستحقاق الرئاسي.

ويستند المراهنون على شفيق إلى كونه "متحمسًا للمصالحة مع الإخوان، وإعادة دمج الإسلاميين فى المشهد المصرى، كما عبر عن ذلك في جلسات عديدة، ومع شخصيات معارضة مصرية، حيث يرى أنه لا أمل من إنقاذ مصر من أزمتها إلا بمصالحة وطنية شاملة تعيد الوحدة والوئام للبلاد، تنهي سنوات الانقسام".

إلى ذلك، قال الدكتور حازم حسنى، الأستاذ بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية، إن "انتخابات الرئاسة القادمة ستكون الأشرس فى تاريخ مصر؛ خصوصًا إذا نجحت قوى المعارضة للرئيس السيسى فى إلزام السلطة الحالية بانتخابات شفافة ونزيهة ذات حقوق متساوية لجميع المرشحين، مع ضمان حيدة مؤسسات الدولة خلال الاستحقاق الرئاسي المرتقب".

وألمح في تصريحات إلى "المصريون"، إلى "ضغوط غربية من أجل ضمان شفافية الانتخابات متى توفر مرشحون قادرون على ضمان استقرار مصر، ويتمتعون بالرشد فى التعامل مع القضايا ذات البُعد الدولى، ويتبعون نهجًا هادئًا فى التعامل مع ألوان الطيف المصرية، فضلاً عن التعهد باحترام التزام الدولة المصرية، وإذا توفرت هذه الشروط، فيمكن للغرب التدخل وفرض الانتخابات النزيهة".

وأقر حسني بأهمية دور الإسلاميين خلال الاستحقاق الرئاسى القادم؛ مع تأكيد الاختلافات في أوساطهم، "من حيث الأجندة الوطنية والمشاركة فى انتخابات الرئاسة من عدمه؛ كون الأمر مازال يشكل خطًا أحمر لدى البعض؛ باعتبار المشاركة فى الانتخابات الرئاسية إقرارًا بشرعية ما جرى فى 3يوليو، ولو حصل توافق بهذا الصدد حينها سيكونون فرس الرهان".

ورأى حسني أن "أى مرشح يفكر فى خوض الانتخابات الرئاسية سيتعرض لحملات تشويه غير مسبوقة، إلا أن الأمر سيرتبط بقدرة المرشحين على تحمل هذه الضغوط، فإذا لم يتوفر المرشح القادر على مواجهة هذه الضغوط؛ فستتحول هذه الانتخابات إلى تحصيل حاصل".

خالد علي ، ابو الفتوح ، احمد شفيق

نازلين ابو الفتوح ايطالي هلنسكي وتركيا قدم رئيس الحزب مصر القوية انه ليس مانع يدعمه عمر و دراج انه ابو الفتوح يتخلي عن الحدوتة ويقترب من الليبراليين

الدعم التنظيم الدولي يقابلهم في تركيا عمر دراج  قيادات التنظيم الدولي

هتدعم خالد علي

قناة الجزيرة للحملة الاعلامية خلد علي

في نفس التوقيت طلع ليس لدينا احمد شفيق

شتغلوا الشعب

الاستبن 54700شائعة في ستين يوما شفيق 13مليون

المؤسسة العسكرية مع تيار مبارك والاخوان وطالب بالمصالحة

مرسي  المرشح خطة بص العصفورة

جبهة داخل الامارات تدعم شفيق


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

من هو أفضل رياضى فى مصر لعام 2017؟

  • مغرب

    05:00 م
  • فجر

    05:23

  • شروق

    06:52

  • ظهر

    11:56

  • عصر

    14:41

  • مغرب

    17:00

  • عشاء

    18:30

من الى