• الجمعة 15 ديسمبر 2017
  • بتوقيت مصر08:04 م
بحث متقدم
في هذه الحالة ..

مصر ستلجأ إلي العمل العسكري ضد إثيوبيا

الحياة السياسية

صورة الخبر
صورة الخبر الاصلي

مؤمن مجدي مقلد

أخبار متعلقة

سد النهضة

إثيوبيا

حل عسكري

حاتم صابر

إيجبت أندبيندنت

ذكر موقع "إيجبت إندبندنت" الصادر بالإنجليزية، أن الحل الأمثل لإنهاء أزمة سد النهضة هو مواصلة المفاوضات، مستعبدًا، بناءً على آراء الخبراء، العمل العسكري والتحكيم الدولي، إلا أن الخبير العسكري حاتم صابر، أكد أنه إذا أنهت إثيوبيا السد، تسقط كل البدائل ولن يبقى سوى العمل العسكري.

وأثارت أنباء فشل في التوصل لاتفاق في المفاوضات الثلاثية بين مصر والسودان وإثيوبيا حول إنشاء سد النهضة الضخم، جدلًا واسعًا في الصحافة المصرية والدوائر الحكومية، حيث أشار العديد من المسئولين، بما فيهم الرئيس نفسه، والصحف المحلية، إلي أن إنشاء السد دون ضمان حصول مصر على نسبتها الصحيحة من مياه النيل، يمثل تهديدًا مباشرًا لأمن المياه في البلاد.

ويبقي سؤال الذي يحتاج إلي إجابة في هذه اللحظة هو "ما هو رد فعل الحكومة المصرية المناسب تجاه تعرقل المفاوضات، إذ تمحورت مناقشات المسئولين المصريين ووسائل الإعلام والمتخصصين على ثلاثة حلول: استمرار المفاوضات المباشرة مع إثيوبيا، أو اللجوء إلي تحكيم دولي، أو إعاقة بناء السد من خلال استخدام القوة العسكرية المباشرة.

في الأيام القليلة الماضية، أوضح الرئيس عبد الفتاح السيسي، أن مصر لن تقبل تخفيض حصتها من مياه النيل من خلال بناء السد، وقال: "لا أحد يستطيع أن يلمس مياه  مصر".

وكعلامة على استعداد مصر للمضي قدمًا في المفاوضات، قبلت مصر، تقريرًا فنيًا فرنسيًا صُدر مؤخرًا عن آثار السد على كل حصة مياه النيل للدول الثلاث، إلا أن كلاً من السودان وإثيوبيا كان لديهما تحفظات على التقرير.

وعقب الأخبار الأخيرة بعدم التوصل إلى تسوية بين الدول الثلاث، أصدر مجلس الوزراء المصري، بيانًا أكد فيه قبول مصر للتقرير الفرنسي، مشددًا على أهمية حصول مصر على حصتها من المياه؛ كما أكد البيان أيضًا أن "أمن المياه المصرية يعتبر جزءًا مهمًا من أمن مصر القومي".

وقد أشارت بعض وسائل الإعلام المصرية في الفترة الأخيرة، إلى أن فشل المحادثات بين الدول الثلاث قد يدفع مصر نحو العمل العسكري المباشر ضد إثيوبيا، إلا أن الحكومة المصرية تجد أن توجيه ضربة عسكرية أو التحكيم الدولي  إستراتيجيات مجدية.

وفي السياق تقول مساعدة وزير الخارجية السابقة للشئون الإفريقية، منى عمر، للموقع ذاته "إن كلاً من العمل العسكري ضد السد أو تحول القضية لتحكيم الدولي استراتيجيان غير مقبولتين تمامًا؛ إذ إن المجتمع الدولي لن يسمح لمصر أن تنفذ عملية عسكرية ضد إثيوبيا، فضلًا عن أن تحويل القضية إلي التحكيم الدولي من شأنه خلق عداءات في القارة الإفريقية.

وأضافت أن أفضل حل للأزمة هو استمرار المفاوضات مع إثيوبيا، خاصة وأن مستوى الممثلين في البلدين سيرتفع ليضم أكبر قادة الدولتين.

وفي الواقع أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية أحمد أبو زيد مؤخرًا، أن اجتماعًا سيعقد في ديسمبر بين رئيس الوزراء الإثيوبي، هايله مريم ديزاليجن، والرئيس السيسي لمناقشة هذه المسألة.

كما أكد وكيل مكتب المخابرات العامة المصري السابق، حاتم بشات، أن استمرار المحادثات بين المفاوضين رفيعي المستوى هو الحل الفعال الوحيد لحل أزمة سد النهضة.

وقال الخبير العسكري، حاتم صابر، إن مصر يجب أن لا تنتظر الآثار السلبية للسد، إذ إن إثيوبيا تتعمد معادة مصر الأمر الذي يتجلى في عرقلة المفاوضات، وفي هذه الحال فأن تسقط كل البدائل، وسيكون لمصر الحق في تدمير سد النهضة.

وأشار إلي أن المفاوضات المستقبلية قد تواجه المصير نفسه، وتستخدم تتبع إثيوبيا الإستراتيجية نفسها، التي تتمثل في سرعة إنهاء بناء السد، بينما  لازالت تجرى المفاوضات.

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

لمن ستعطى صوتك فى الانتخابات الرئاسية المقبلة؟

  • فجر

    05:23 ص
  • فجر

    05:22

  • شروق

    06:51

  • ظهر

    11:55

  • عصر

    14:41

  • مغرب

    16:59

  • عشاء

    18:29

من الى