• الأحد 17 ديسمبر 2017
  • بتوقيت مصر04:00 م
بحث متقدم
تقرير ألماني:

عودة "الحريري" لن تنهي الصراع

الحياة السياسية

صورة الخبر الأصلي
صورة الخبر الأصلي

مؤمن مجدي مقلد

أخبار متعلقة

السيسي

رئيس شركة "شنايدر إلكتريك"

سلطت عدة مواقع ألمانية الضوء على قرار عودة رئيس الوزراء اللبناني  إلى بلاده، ذاكرين أن قرار عودته جنب المنطقة خطرا كبيرًا، ويسقط عن السعودية كل الاتهامات الموجه إليها، إلا أنه لن ينهي الصراع بشكل نهائي، إذ يجب على الأطراف المتنازعة التفاوض وجها لوجه، واصفين محاولات استقطاب "الحريري" من قبل الأطراف المتنازعة  باللعبة "غير اللائقة" إلا أن قرار تراجعه عن الاستقالة لا يزال مفتوحًا .

ماذا تعنى استقالة "الحريرى "

عاد رئيس الوزراء اللبنانى، سعد الحريري إلى لبنان، مصرحًا بأنه سيعيد التفكير في قرار استقالته الذي كان قد أعلنه من السعودية، إلا أن هناك شكوكا في أن هذا سينهي الصراع"، بحسب موقع "دويتشه فيليه" الألماني .

من الممكن ألا نعرف الحقيقية الكاملة أبدًا، إلا أن الكثير يتحدث أنه تمت ممارسة ضغط دبلوماسي ناجح خلف الكواليس على أطراف الصراع؛ إذ تدخلت دول مثل مصر وفرنسا -القوى الاستعمارية السابقة- بصورة لبقة كوسطاء  في الأزمة، على عكس وزير الخارجية الألماني، زيجمار جابرييل، الذي أثار حفيظة السعوديين بإلقاء اللوم  والاتهامات عليهم .

والآن عاد "الحريري" إلي البلاد، إلا أن الوضع  يظل يحيطه الغموض؛ إذ أنه قال في البداية إنه سيجمد قرار استقالته، وينتظر المشاورات، ولكن فيما بعد بقليل صرح أمام حشد من المؤيدين المهللين "سأبقى معكم"، تاركًا الأمر مفتوحًا، عما إذ كان يقصد بذلك بقاءه في البلاد أم بقاءه في منصبه، ولم يتم توضيح موقف السعودية تجاه ذلك، أو إذا كان لديه شروط معينة .

ولكن عودة الحريري في حد ذاتها  خبر جيد و يبقي الإيجابي في الموضوع هو أن دولة من الاتحاد الأوروبي أيضًا وصربيا توسطا لحل الأزمة، ويبقى لنا أن نأمل أن تنتهي اللعبة غير اللائقة حول استقطاب "الحريري"، إذ أنها أظهرت للعالم كله أن لبنان دولة يتحكم فيها عن بعد، وأن بها خطر التصعيد العسكري، إذا لم يلتزم كل الأطراف المشاركة داخل وخارج البلاد بالانضباط كبير، خاصة أن الصراع لم ينته بعد ولا يمكن حله في لبنان وحدها .

ولن ينتهي الصراع دون  أن يتجمع الأطراف الحقيقيون حول الطاولة، وهما إيران والسعودية، كما فعل "الحريري" السني" وحزب الله "الشيعي" منذ سنوات طوال قبل بداية الأزمة الحالية؛ إذ اجتمعا حول طاولة حكومة واحدة .

عودة الابن الضال  

بينما سلط موقع "أجوس بورجر" الألماني الضوء على مظاهر الاحتفال التي صاحبت عودة "الحريري" إلي لبنان، إذ جابت الدبابات شوارع بيروت، ونظمت تشكيلات من قوات الأمن مسيرات عسكرية، احتفالًا بالذكرى 74 للاستقلال من فرنسا، وألقى الرئيس ميشيل عون، التحية  على الجنود، وحدث ما لم يتوقعه أحدًا منذ أيام قليلة، حيث كان بجانبه "الابن الضال" للبلاد، الذي كان قد اختفى في السعودية والآن عاد من جديد .

وبعد عودته إلي لبنان قام بتغيير في السياسات 180 درجة بصورة مفاجئة، إذ أنه أجل استقالته المعلنة، مستجيبًا بذلك لطلب الرئيس اللبناني، ميشيل عون، وأوضح في خطابه يوم الأربعاء أن تأجيل استقالته ستمكن وجود حوار حقيقي داخل البلاد، مصرحًا: "أنا باق معكم"؛ حتى نتمكن من الدفاع عن استقرار لبنان، وكان مئات من  مؤيديه احتفلوا به كنجم شعبي  وسط لبنان .

وقد ظهرت مخاوف كثيرة بعد أن أعلن عن استقالته، حول احتمالية نشوب صراع بين السعودية وغريمتها إيران في لبنان، الأمر الذي يهدد استقرار الشرق الأوسط كله، فيما اتهمت السعودية والحريري حزب الله والقوى التي تحميه إيران بتأجيج الاضطرابات في المنطقة .

ومن جانب آخر اتهم الرئيس اللبناني، ميشيل عون، السعودية باحتجاز السياسيين السنيين، بينما صرحت ميليشية "حزب الله" بأن "الحريري" أجبر على الاستقالة، إلا أن السعودية أنكرت تلك التهم، فضلًا عن  أن "الحريري" نفسه كان قد أشار في بيان استقالته إلي  محاولة اغتياله نفذت ضده .

وكان والد الحريري، رئيس الوزراء السابق، رفيق الحريري، اغتيل من خلال عبوة ناسفة في 2006، وحمل مؤيدو "الحريري" حزب الله المسئولية، بينما وجد محققو الأمم المتحدة آثار تعود إلى المخابرات السورية .

وكان "الحريري" قد زار قبل عودته إلى لبنان الإمارات العربية المتحدة وفرنسا ومصر وصربيا، ومن ثم عاد إلي بيروت .

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

من هو أفضل رياضى فى مصر لعام 2017؟

  • مغرب

    05:00 م
  • فجر

    05:23

  • شروق

    06:52

  • ظهر

    11:56

  • عصر

    14:41

  • مغرب

    17:00

  • عشاء

    18:30

من الى