• الأربعاء 13 ديسمبر 2017
  • بتوقيت مصر12:52 م
بحث متقدم
«هآرتس»:

مصر تكلف ضابطى مخابرات بهذه المهمة فى غزة

عرب وعالم

مصر تكلف ضابطى مخابرات بهذه المهمة فى غزة
مصر تكلف ضابطى مخابرات بهذه المهمة

محمد محمود

أخبار متعلقة

حماس

فلسطين

غزة

مصالحة

بعنوان "مصالحة فلسطينية.. في الأساس مع مصر" قالت صحيفة "هارتس" العبرية إن "مبعوثي حركة حماس وصلوا إلى مفاوضات المصالحة مع فتح للتنازل عن السلطة؛ لكي يحصل رجالهم على الرواتب، لكن طالما يشترط محمود عباس - رئيس السلطة الفلسطينية-  تمكين رجاله بالحكومة الجديدة  لتخفيف الضغط الاقتصادي على القطاع، فإن هذا يعني أنه لن يحدث تقدم إلا بتأثير القاهرة".   

وأضافت "القاهرة مستمرة في دفع الجانبين الفلسطينيين للمصالحة، ولإتاحة الفرصة لحكومة برئاسة رامي الحمد لله كي تمسك بالخيوط في غزة، لهذا أصدرت مصر تعليماتها لاثنين من ضباط مخابراتها البارزين بزيارة القطاع، وذلك بهدف تسهيل نقل كل الوزارات والمكاتب الحكومية إلى يد حكومة رامي الحمد لله، حتى الأول من ديسمبر المقبل".

وواصلت "في نهاية يومين من المحادثات بالقاهرة، هناك من يقول إن هذا وقتا قصيرا جدا لمناقشة كل الملفات بين فتح وحماس، وفي نهاية هذه اليومين نشرت سلسلة من القرارات والوعود والتي ظهرت في جولات سابقة للمصالحة؛ من بينها إجراء انتخابات حتى نهاية 2018 ، وإصلاح منظمة التحرير الفلسطينية والتي تعتبر الممثل الوحيد الشرعي للشعب، وتجديد نشاط المجلس التشريعي، لكن الفارق هذه المرة أن حماس تريد التنازل عن السلطة، وتصريحات يحي السنوار رئيس الحركة عن أن التنازل يأتي لصالح الشعب الوطن، تؤكد ذلك".

وقالت "في رام الله يرون أن عباس تفاجأ حينما وافق السنوار على شروطه للدخول في المصالحة المصرية، لكن ومنذ أصبحت الكرة في ملعب رئيس السلطة الفلسطينية، تخلى الرجل عن وعوده الاولى بتخفيف الضغط الاقتصادي عن قطاع غزة،  والآن الآمال تتركز في فتح معبر رفح الحدودي مع سيناء بشكل دائم، وهناك من يشك في أن عرقلة وتأخير فتح المعبر مرتبطة بحقيقة أنه في السنوات الأخيرة أجبر المسافرون على دفع رشاوى لعناصر مجهولة على الجانب المصري، وهي العناصر التي لا تريد التخلي الآن عن هذا الدخل."

واستكملت "في قطاع غزة يرون أنه طالما مصر معنية بإنجاح المصالحة فإنها ستسرع من فتح المعبر بشكل منتظم وأن السلطة الفلسطينية ستزيد من جهودها الدبلوماسية من أجل فتحه، وبالأمس تم الإعلان عن فتح المعبر لـ3 أيام بدءا من السبت (غدا)".

وأشارت إلى أن "قوات الأمن الرئاسية التابعة للسلطة الفلسطينية والتي وضعت بالمعبر الشهر الماضي، لا زالت بلا سلاح بينما رام الله تطالب قيادة حماس بالتحلي عن سلاحها والعتاد العسكري الذي كانت بحوزة الأجهزة الأمنية قبل 2007، وفي المقابل ترد حماس بأن هذا العتاد فقد على مدار السنوات وليس بحوزتها"، وأضافت "لكن غياب السلاح ليس من شانه أن يكون سببا لعدم فتح المعبر الحدودي مع مصر، هذا ما يقولونه في القطاع".

وختمت "مصر  الأن تنتظر لترى ماذا سيحدث وما هي التطورات، هي تحتاج لذلك كي تنجح في مهمة نقل القطاع إلى يد السلطة الفلسطينية، وإذا فتح معبر رفح الحدودي بشكل دائم، فإن فرصة الانتعاش الاقتصادي ومنع الكوارث البيئية والصحية بغزة، مرتبطة بالأساس أيضا بتخفيف إسرائيل قيود الحركة على الأفراد والبضائع الغزاويين".


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

لمن ستعطى صوتك فى الانتخابات الرئاسية المقبلة؟

  • عصر

    02:40 م
  • فجر

    05:21

  • شروق

    06:50

  • ظهر

    11:54

  • عصر

    14:40

  • مغرب

    16:58

  • عشاء

    18:28

من الى