• السبت 16 ديسمبر 2017
  • بتوقيت مصر01:34 ص
بحث متقدم

«العلاج بالخارج».. حلال للوزراء حرام على المصريين

الحياة السياسية

مبارك يعالج فى الخارج
مبارك يعالج فى الخارج

حسن علام

أخبار متعلقة

علاج

شريف اسماعيل

العلاج بالخارج

على الرغم من الانتقادات الواسعة التي توجه للمسؤولين من آن لأخر؛ بسبب سفرهم للخارج لتلقي العلاج، ولإجراء الجراحات المطلوبة، ما يكلف خزينة الدولة أموال طائلة، ويُشعر المواطنين بالتمييز وعدم المساواة، إلا أنهم مستمرون على نفس النهج، غير آبهين بتلك الانتقادات أو واضعيها في الاعتبار.

إسماعيل

وكان المهندس شريف إسماعيل رئيس مجلس الوزراء، أخر المسؤولون الذين سافروا للخارج لتلقي العلاج، ولإجراء عملية جراحية، ذلك على الرغم من توافر نفس الإمكانيات في الغالب داخل مصر، إن لم يكن بالمستشفيات الحكومية، فعلى الأقل سيكون داخل المستشفيات الخاصة.

وأعلن مجلس الوزراء، في بيان صحفي أمس، عن توجه المهندس شريف إسماعيل، إلى ألمانيا، وذلك للعلاج وإجراء عملية جراحية، ومن المنتظر أن تستغرق فترة العلاج في حدود ثلاثة أسابيع، وحتى الآن لم يتم الكشف عن المرض الحقيقي الذي يعاني منه رئيس الوزراء، غير أن كثيرين يؤكدون إصابته السرطان، ما اضطره للسفر للخارج.

عامر

كذلك، بمجرد أن أحس طارق عامر، محافظ  البنك المركزي، ببعض الإعياء المفاجئ، اتجه على الفور إلى ألمانيا، لتلقي العلاج، ولإجراء الجراحة المطلوبة، ومكث هناك قرابة 3 أسابيع، عقد خلالهم الزواج على وزيرة الاستثمار السابقة، داليا خورشيد.

وأجرى محافظ البنك المركزي، يوم 9 مارس الماضي، عملية جراحية في مستشفى "أتوس كلينيك" المتخصص في جراحات العظام بمدينة "هايدلبرج" الألمانية، بمعرفة جراح العظام "فريتز تورى"، لزرع 3 مسامير في الحوض والفخذ في جراحة طويلة.

وعقب الجراحة خضع "عامر"، لفترة تامة لمدة أسبوعين، وتوقه حينها البعض أنه لن يعود مرة أخرى للمنصب، وسيتم تعيين خليفة له، لكنه لم يحدث، وما زال في منصبة.

مبارك

"عملية الانزلاق الغضروفي ما بين الفقرات القطنية ستتم عن طريق المنظار الميكروسكوبي وهى عملية بسيطة وشائعة يتم بها إزالة الغضروف"، بهذه الجملة وصف وزير الصحة الأسبق، الدكتور عوض تاج الدين، المرض الذي كان يعاني منه الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك عام 2004.

وعلى الرغم من ذلك الوصف، الذي لا يتطلب السفر للخارج، إلا أن الرئيس الأسبق، لم يلجأ للمستشفيات المصرية، أو الأطباء المحليين، وفضل تلقي العلاج، وإجراء الجراحة اللازمبة مستشفى "هايدلبرغ" الجامعي بألمانيا، دون التفكير في تكلفة تلك الرحلة، التي يحتاج إلى أموالها الكثيرين، الذين يعانون من أمراض أكثر فتكًا من "الغضروف".

تواضرس

أيضًا، لم يلجأ البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، هو الأخر إلى إحدى المستشفيات المصرية، للعلاج من آلام الظهر التي يعاني منه، وتوجه إلى ألمانيا لتلقي العلاج.

وأعلنت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية أمس، عن توقف العظة الأسبوعية للبابا، لبضعة أسابيع بسبب سفره في رحلة علاجية للخارج، موضحة أنه سيسافر للعلاج من الآم الظهر المبرحة التي يعاني منها، ما سيضطره لإلغاء العظة التي تعتبر تقليدا عن البابا الراحل شنودة الثالث.

الشرقاوي

ومن بين الذين، فضلوا العلاج بالخارج على الرغم من عدم وجود داعي حقيقي لذلك، كان أشرف الشرقاوي، وزير قطاع الأعمال، والذي سافر لألمانيا في رحلة علاج لإجراء بعض الفحوصات الخاصة بالجهاز الهضمي، أسندت الوزارة خلال فترة رحلته العلاجية، إلى الدكتورة سحر نصر، وزيرة الاستثمار والتعاون الدولي.

عضو نقابة الأطباء

الدكتور إسلام أبو زيد، عضو مجلس نقابة الأطباء، أكد أن هناك بعض الأمراض التي يستلزم علاجها السفر للخارج، كما أن هناك بعض الجراحات لا يمكن إجراؤها في مصر؛ لذلك يتم اللجوء للخارج، مؤكدًا أن مدرسة الطب بالخارج متقدمة عن المدرسة المصرية، قائلًا: "لما أنزل فندق خمس نجوم مش زي فندق مثلًا نجمتين".

وفي حديثه لـ"المصريون"، أوضح أبو زيد، أن ذلك لا يعني عدم إمكانية القيام بذلك في مصر، ولكن الأفضل أن تتم بالخارج، منوهًا بأن كثيرين يلجئون للخارج، دون داعي حقيقي.


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

لمن ستعطى صوتك فى الانتخابات الرئاسية المقبلة؟

  • فجر

    05:23 ص
  • فجر

    05:23

  • شروق

    06:52

  • ظهر

    11:55

  • عصر

    14:41

  • مغرب

    16:59

  • عشاء

    18:29

من الى