• السبت 20 يناير 2018
  • بتوقيت مصر07:19 ص
بحث متقدم

فنانات خلعن الحجاب.. فما الأسباب؟!

آخر الأخبار

فنانات خلعن الحجاب
فنانات خلعن الحجاب

محمد الخرو

أخبار متعلقة

عبير صبرى وشاهيناز تعودان بأعمال فنية جريئة.. صابرين وسهير رمزى: إحنا مش محجبات لكن محتشمات.. والشناوى: حرية شخصية

ظاهرة ارتداء الفنانات للحجاب ليست وليدة اليوم، بل ترجع إلى ما قبل أكثر من 30عامًا، فبعضهن فضلن الابتعاد عن الساحة وارتداء الحجاب والبُعد عن الأضواء والشهرة، إلا أن هناك من لم يصمد حتى النهاية، مع قيامهن بخلعه، والعودة للتمثيل، لأسباب تتعلق غالبًا بالزواج أو التقدم في السن، أو أزمة نفسية، أو قناعة شخصية منهن بضرورة ارتدائه للتقرب من الله.

من بين هؤلاء الممثلة عبير صبري التي ارتدت الحجاب بشكل مفاجئ عام 2002 بعد سلسلة من الأدوار الجريئة جدًا، وارتدائها للملابس المثيرة في عدد من أعمالها، قبل أن تقرر ارتداء الحجاب، وتقدم وقتها العديد من البرامج الدينية على قناة "اقرأ" الدينية.

وكما كان قرار الحجاب مفاجئًا كان خلعه أيضًا مفاجئًا، إذ أعلنت صبري خلع الحجاب عام 2010، وقالت إنها فعلت ذلك لتعمل؛ لأنه لم يعد يعرض عليها أعمال فنية، ولم يعد لديها مصدر دخل على الرغم من عملها في تقديم البرامج الدينية.

والمفاجئ أكثر أنها عادت لتقديم أدوار جريئة مرة وارتداء الملابس المثيرة مرة أخرى، مما جعل الجمهور ينتقدها بشدة.


آخر هؤلاء اللاتي قررن خلع الحجاب، هي الممثلة سهير رمزي، بعد أن نشرت الفنانة نادية الجندي صورة لها عبر حسابها على Instagram وهي برفقتها في الساحل الشمالي، ظهرت فيها الأخيرة وجزء كبير من شعرها دون غطاء، واعتقد الجميع بأنها تخلت عن الحجاب الذي ارتدته منذ أكثر من 20 عامًا.

وفي مداخلة تليفزيونية، بررت رمزي الأمر بأنها دائمًا تقول عن نفسها إنها "محتشمة وليست محجبة"، موضحة أنها ترى الحجاب ليس مجرد غطاء للرأس مع ارتداء ملابس ضيقة، لأن هذا مفهوم خاطئ في رأيها، وأن كل ما تفعله هي أنها ترتدي ملابس محتشمة وتغطي شعرها بأي شيء، سواء بوشاح أو قبعة.

وما لا يعرفه الكثيرون أن الممثلة غادة عادل كانت ترتدي الحجاب قبل 20عامًا، بعد خلاف أسري دفعها لارتدائه، ففي عام 1997 تزوجت غادة عادل من المخرج مجدي الهواري، وبعد زواجها منه طلب منها عدم الظهور في أي أعمال فنية إلا التي سيقوم بإخراجها فقط، وهو ما جعلها تتخذ قرارًا باعتزالها الفن وارتداء الحجاب عام 2001؛ بسبب غضبها من قرار زوجها، ولكنها خلعت الحجاب وعادت للفن عام 2004 بعد تراجع زوجها عن قراره.

آخر من خلعت الحجاب للعودة للفن مرة أخرى، هي شاهيناز؛ فقد ظهرت عام 2003 من خلال برنامج اكتشاف المواهب الذي كان يذاع على التليفزيون المصري، "ستار ميكر"، وقدمت أغاني منفردة ناجحة، ثم قدمت ألبومين ناجحين، وهما "أحب أعيشلك" و"جوه قلبي" عامي 2005 و2006 على التوالي.

بعدها اختفت شاهيناز عن الأضواء قليلاً لتعلن في عام 2008 ارتداءها للحجاب، وقررت التفرغ للأعمال الخيرية، ولكن فاجأت جمهورها بخلعها للحجاب وعودتها للغناء مرة أخرى.

حققت الممثلة نورهان نجاحًا كبيرًا في بداية الألفية الجديدة من خلال عددٍ من الأعمال الدرامية منها "سوق العصر" و"الحاج متولي"، ما جعلها تحقق نجاحًا كبيرًا في فترة قصيرة، وفي عام 2009 ارتدت الحجاب بعد زواجها، ولكن في عام 2013 خلعت الحجاب وعادت للتمثيل مرة أخرى.

إيمان العاصي تعتبر من أسرع الفنانات اللاتي ارتدين الحجاب وخلعته سريعًا، فلم تكمل عدة أشهر إلا وخلعته، قدمت في بدايتها 3 أعمال في أدوار صغيرة، ثم قدمت أولى بطولاتها في مسلسل "حضرة المتهم أبي" مع الفنان نور الشريف، والذي كتب شهادة ميلادها الفنية، ولكنها فاجأت الجمهور بارتدائها الحجاب واعتزالها الفن دون سبب واضح، قبل أن تخلع الحجاب وتعود للفن بعدها بأشهر قليلة.

في عام 1999 اعتزلت الفنانة صابرين الفن وارتدت الحجاب، ولكن بعد 6سنوات وبالتحديد عام 2006 عادت للفن، ولكن دون أن تخلع الحجاب، وأعلنت تمسكها بالحجاب، وأكدت أنها لن تخلعه وستمثل وهي ترتديه.

وفي عام 2011 اتخذت صابرين قرارًا مثيرًا للجدل باستبدال الحجاب بباروكة لصعوبة ارتدائها الحجاب في بعض المشاهد، ليشن البعض حملة قوية ضدها، لتعود وتعلن أنها ليست محجبة ولكنها تضع غطاء الرأس فقط كنوع من أنواع الاحتشام، وتبدأ في تصنيف نفسها كفنانة غير محجبة.

الفنانة سوسن بدر ارتدت الحجاب لمدة عامين، وذلك في أعقاب زلزال 1992 الذي ضرب مصر وتسبب في دمار كبير، وهو ما جعلها تراجع نفسها وترتدي الحجاب، ولكنها عادت وخلعته عام 1994 لعدم قدرتها على أن تكمل حياتها به، مؤكدة في تصريحات إعلامية بعد ذلك أن المهم هو أن يتغير الإنسان في سلوكه وليس في ملبسه.

في عام 2001 أعلنت الفنانة الراحلة ميرنا المهندس، عن ارتدائها للحجاب واعتزالها الفن بعد إصابتها بمرض السرطان، وبعد عامين ومع تحسن حالتها الصحية عادت للفن وخلعت الحجاب، وأكدت أنها تحافظ على فروضها الدينية وعلاقتها مع الله، ورحلت ميرنا العام قبل الماضي بعد صراع مع المرض.

من جانبه، قال الناقد الفني، طارق الشناوي، إن "ارتداء الحجاب لأي سيدة هو حرية شخصية؛ حيث إنه لا إكراه فيه، ونحن لا نريد أن ندخل في نوايا الناس، وخصوصًا الفنانات لما يتمتعن به من شهرة وأضواء مسلطة عليهن دائمًا، ونحن لا نتدخل في أفكارهن لكن المجتمع يتأثر، وغالبًا ما يبقى هناك ملمح غالب على المشهد الاجتماعي العام، إذ أن أغلب الفنانات يملن إلى الجانب الاجتماعي أكثر من الديني".

وأضاف الشناوي لـ"المصريون" أن "ارتداء الفنانات للحجاب رؤية شخصية، وكل منهن ترى التوقيت المناسب لها، لكن منهن مَن ترى بعد ذلك أنه أمر غير مهم لها أن تكون محجبة، فتخلع الحجاب مرة أخرى ومنهن مَن تضع "باروكة"، وليست صابرين هي من فعلت ذلك وحدها فهناك الكثير منهن، إذ أنهن يرين أن الحجاب شكل وليس شرعًا".

وتابع الناقد الفني: "الكثير من الفنانات كن ينظرن إلى رد فعل التيار الديني بعد صعوده المشهد العام في مصر، ولكنى شخصيًا أرى أن التوجه الاجتماعي للفنانات غلب على التوجه الديني لكي يظهرن بوضع يواكب المجتمع دون النظر إلى الأحوال الدينية".


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

من تؤيد في انتخابات الرئاسة؟

  • ظهر

    12:11 م
  • فجر

    05:31

  • شروق

    06:58

  • ظهر

    12:11

  • عصر

    15:04

  • مغرب

    17:24

  • عشاء

    18:54

من الى