• الأحد 18 فبراير 2018
  • بتوقيت مصر10:55 ص
بحث متقدم
"أسوشيتدبرس":

هناك محاولات ترهيب لمؤيدي "خالد علي"

الحياة السياسية

صورة الخبر الأصلي
صورة الخبر الأصلي

مؤمن مجدي مقلد

أخبار متعلقة

السيسي

خالد علي

انتخابات 2018

أسوشيتدبرس

نقلت وكالة "أسوشيتدبرس" الأمريكية، عن أعضاء في حملة المرشح الانتخابي، خالد علي، فضلوا عدم ذكر أسمائهم، أن مؤيدي الأخير يتعرضون لمضايقات بيروقراطية ومحاولات ترهيب وتخويف من قبل أفراد من الشرطة وغيرهم من مناصري الرئيس "السيسي".

قال محامي الحقوق الذي يأمل في الترشح للانتخابات الرئاسية المصرية المقررة في مارس القادم، إن موظفي الحكومة البيروقراطيين الموالين للحكومة يعرقلون جهوده لخوضه السباق الانتخابي، في حين قال مسئولو الحملة إن الشرطة والحكومة يبثان الخوف في الناخبين المحتملين.

وتم عرض تلك المشكلات والشكاوى في مؤتمر صحفي عقده في مقر حملة خالد علي في وسط القاهرة، أنه كان يكافح من أجل جمع الـ 25 ألف توقيع أو "التوصيات" الضرورية لتحدي الرئيس عبد الفتاح السيسي، الذي يتوقع بشدة أنه سيخوض الانتخابات وسيفوز بمدة رئاسية ثانية لأربع سنوات.

وبدلا من ذلك، يمكن لرئيس الجمهورية، أن يؤمن الدعم الرسمي من 20 نائبًا منتخبًا، لكن الغالبية من أعضاء الغرفة البالغ عددهم 596 عضوا قد تعهدوا بالفعل بدعم السيسي الذي لم يعلن بعد ترشيحه رسميا.

وقال خالد علي للصحفيين "إن معركة جمع التوقيعات هي المعركة الحقيقية في الانتخابات، فإما أن نفوز معًا أو أخسر أنا بمفردي".

ويحق لـ"علي" جمع التوقيعات المعتمدة حتى 29 يناير، إلا أنه قال إنه يريد أن يقدمها في 25 يناير تزامنًا مع الذكري السابعة لثورة يناير، التي أطاحت بالرئيس محمد حسني مبارك، والتي يراها مؤيدو السيسي مؤامرة أجنبية هدفها زعزعة استقرار البلاد.

وقال مالك عدلي وهو محامٍ حقوقي و"ثوري" آخر من حملة "علي" في مؤتمر صحفي، إن مؤيدي الحملة "يتعرضون المخاطرة" عند زيارتهم لمكاتب الحكومة لاعتماد توقيعاتهم، كما انتقد الهجمات الشخصية التى شنها مذيعو البرامج الحوارية الموالية للحكومة علي خالد علي.

وتابع  "أن الفريق القانوني سيبدأ اتخاذ إجراءات قانونية ضد كل واحد منهم، مضيفًا أن الحملة اشتكت أيضًا من الآلاف من لوحات الشوارع لدعم السيسي، إذ إنها تنتهك الجدول الزمني الذي وضعته لجنة الانتخابات، ومن المفترض أن تبدأ الحملة الانتخابية في 24 فبراير وتستمر لمدة أربعة أسابيع، وسيجرى التصويت في الفترة من 27 إلى 28 مارس القادم.

وقال "علي"، "إننا ندرك تمامًا الصعوبات والمخاطر التي تنطوي عليها المعركة للدفاع عن السياسة واستعادة الفضاء العام، نحن نخوض هذه هي المعركة لاستعادة ثقتنا بالنفس وقدرتنا على العمل معًا".

 وقال العديد من مسئولي الحملة الذين تحدثوا إلى "أسوشيتد برس" بشرط عدم كشف هويتهم، إن مؤيدي "علي" تعرضوا للتهديد من قبل أفراد الشرطة المتخفين ومن مؤيدي "السيسي"، الذين كانوا يحشدون مكاتب الحكومية، وأعربوا عن مخاوفهم من أن تساهم عملية جمع التوقيعات والتصديق عليها في باستهداف مؤيديها بعد التصويت من قبل السلطات.

وحاز "علي"  شهرة ومكانة لدى المصريين عندما فاز في قضية جزيرتي تيران وصنافير، وحكم عليه بالسجن ثلاثة أشهر في سبتمبر بتهمة ارتكاب فعل فاضح أثناء احتفاله بالحكم في القضية الجزيرتين، ولكن إذ تم تأييد الحكم لن يكون مؤهلًا لخوض الانتخابات.

وفى الأسبوع الماضي انسحب رئيس الوزراء السابق احمد شفيق من السباق لانتخابي  قائلا انه ليس الشخص "المثالي" لقيادة البلاد في هذه المرحلة، جاء قراره عقب  تعرضه موجة من الانتقادات القاسية، وبعضها طالت شخصه ، من قبل وسائل الإعلام الموالية للحكومة، وكان " شفيق" الذي حصد المركز الثاني في انتخابات 2012، كان من الممكن أن يشعل السباق.

وقد دفعت عمليات الانسحاب الكثيرين إلى التساؤل عما إذا كان  المطاف سينتهي  بالسيسيس على أنه المرشح الوحيد، وقد حث السيسي المصريين على الخروج والتصويت، وأغلب الظن أنه يريد أن يكون الإقبال على الانتخابات كبيرًا، والذي من شأنه أن يعطي المصداقية والشرعية لفوزه الكبير.

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تنجح الحملة «سيناء 2018» فى القضاء على الإرهاب؟

  • ظهر

    12:14 م
  • فجر

    05:15

  • شروق

    06:39

  • ظهر

    12:14

  • عصر

    15:24

  • مغرب

    17:49

  • عشاء

    19:19

من الى