• الأربعاء 23 مايو 2018
  • بتوقيت مصر02:57 ص
بحث متقدم

هل يتحد «عنان» و«علي» في مواجهة «السيسي»؟

آخر الأخبار

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

حسن علام

"أمر ضروري جدًا، صعب الحدوث، سنحاول، التوجهان مختلفان، لن يأخذ أحدهما من رصيد الآخر، الجبهتان لن يمزقا التيار المدني"، هكذا تباينت ردود فعل معارضين على إمكانية دمج جبهتي المرشحين المحتملين، الفريق سامي عنان، والمحامي خالد علي، في جبهة واحدة، لخوض الانتخابات الرئاسية المقلبة، والمقرر لها مارس المقبل.

الدكتور حازم عبد العظيم، القيادي السابق بحملة الرئيس عبدالفتاح السيسي، رأى أن "دمج جبهتي المحامي الحقوقي خالد علي والفريق سامي عنان في جبهة واحدة، أمر صعب، لكن لابد من العمل بجدية على تحقيق ذلك وإقناعهم بهذا الرأي".

وأضاف لـ"المصريون"، أن "انضمام علي لحملة عنان، وتعيينه كنائب مثل المستشار هشام جنينه أو الدكتور حازم عبد حسني، يجعل المعركة أكثر قوة أمام السلطة الحالية"، مشددًا على أنه لايهتم من ينضم لفريق من، لكن الأهم حدوث تحالف بين المرشحين.

مع ذلك، قال إن "أنصار علي لن يقبلوا بهذا الطرح، فهم منعزلون على أنفسهم، ولديهم حلم ثوري مثالي يسعون لتحقيقه، وهذا أمر جيد ونكن لهم الاحترام الكامل، لكن ذلك لن يتحقق خلال الفترة الحالية أو يصعب تحقيقه، ولذلك لابد من العمل على حصد معركة جزئية، والحصول على المكاسب المتاحة والممكنة".

وأوضح عبدالعظيم أنه أول من طالب بذلك، وسيظل متمسكًا بهذا الحل، لكونه الحل الأنسب في الوقت الصحيح، خير من الحل الأمثل في الوقت الخطأ.

وقال إن "ضم المستشار هشام جنينة، رئيس الجهاز المركزي للمحاسبات، والدكتور حازم حسني أستاذ العلوم السياسي عززا موقف الفريق عنان، لا سيما أنهما اسمان معروفان ولهما ثقلهما، ولو لم يقدم على تلك الخطوة، لصار موقفه صعب للغاية".

ورأى عبد العظيم، أ "عنان لن يكون مثل الرئيس السيسي كما يعتقد الكثير"، لافتًا إلى أن بيان ترشحه كان واضحًا وتكلم خلاله عن مشكلات وأزمات كثيرة تمس الشعب المصري، فضلًا عن أن تواجد أمثال جنينه وحسني، يجعل القلب مطمئنًا بعض الشيء.

وتابع: "صرنا بحاجة ماسة إلى توافق ونسيج وطني قوي ومندمج أكثر، ونحن بحاجة إلى أن يتحدث الفريق عنان أكثر من ذلك للتعرف عنه ولمعرفة مواقفه ورؤيته بالنسبة للمعتقلين وباقي القضايا والمشكلات".

إلى ذلك، استبعد السفير معصوم مرزوق، مساعد وزير الخارجية الأسبق، دمج الجبهتين، قائلًا: "هذا قرار يرجع إليهما، لكن أرى أن تنفيذ ذلك أمر يصعب حدوثه، وكلاهما ليسا بحاجة لهذا".

وأضاف مرزوق، لـ"المصريون"، أن "هناك فوارق عديدة بين التوجهين، ستجعل الأمر محسومًا"، مشيرًا إلى أن علي ومن يؤيدونه يمثلون ثورة يناير، أما عنان، فهو يمثل دولة مبارك من ناحية والحكم القائم من ناحية أخرى، لذلك مؤيدي علي، لن ينضموا لـ"عنان"، والعكس صحيح".

مساعد وزير الخارجية الأسبق، أكد أن "وجود الجبهتين، لن يؤدي إلى تمزيق وتشتيت الأصوات، فعنان لا يمثل التيار المدني، ولن يسحب من رصيد علي، وأنصار علي ليسوا من مؤيديه، لكنه سيأخذ من نصيب السيسي، ودولة مبارك".

وتابع: "الكل يعرف أني على سبيل المثال لم أتقدم بأوراق ترشحي؛ حرصًا على عدم تمزيق الأصوات، وتشتيت القوى المدنية، على الرغم أن كثيرين نصحوني بذلك".

ولفت إلى أن "وجود "جنينة" "وحسني"، في حملة "عنان"، وهما شخصيتان محترمتان، ولا يستطيع أحد التشكيك فيهما،  لن يكون سوى محاولة لجذب أصوات أكثر من كافة الفصائل، وكذلك لتحسين الصورة".

وأعلن عنان في وقت متأخر ليل الجمعة عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، نيته الترشح رسميًا لانتخابات الرئاسة المقبلة، والمقرر لها مارس المقبل؛ "لإنقاذ الدولة المصرية".

وأضاف أنه يسعى إلى "تكوين نواة مدنية لمنظومة الرئاسة تتكون من هشام جنينة الرئيس السابق للجهاز المركزي للمحاسبات نائبا لشؤون حقوق الإنسان وتفعيل الشفافية، والدكتور حازم حسني، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة".

ودعا عنان مؤسسات الدولة المدنية والعسكرية إلى الوقوف على الحياد بين جميع من أعلنوا نيتهم الترشح للرئاسة.

وقبلها بأيام، أعلن المحامي الحقوقي خالد ترشحه أيضًا، خلال مؤتمر صحفي عقده بحزب الدستور، منوهًا بأن: "مصر في أزمة سياسية، الثروة تحتكرها مجموعة تؤمنها الرئاسة، أزمات يعيشها الشيوخ والشباب في ظل انهيار المنظومة"

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تتوقع زيادة أسعار السلع الفترة المقبلة؟

  • فجر

    03:22 ص
  • فجر

    03:22

  • شروق

    05:00

  • ظهر

    11:57

  • عصر

    15:36

  • مغرب

    18:54

  • عشاء

    20:24

من الى