• الأربعاء 20 يونيو 2018
  • بتوقيت مصر05:42 ص
بحث متقدم
بعد بيان حالته النفسية

هل تحسم مستشفى الأمراض العقلية مصير «جنينة»؟

آخر الأخبار

هشام جنينة
هشام جنينة

عبدالله أبو ضيف

أصبحت قضية المستشار هشام جنينة، أكثر تعقيدا بعد إصدار أحد المقربين له، بيانا صحفيا عن تدهور حالته النفسية، ودخوله في صدمة عصبية بسبب استمرار حبسه على ذمة التحقيق من قبل النيابة العسكرية، بعد اتهامه بنشر أخبار كاذبة وإثارة الرأي العام، نتيجة تصريحاته بقيام الفريق سامي عنان، رئيس أركان حرب القوات المسلحة الأسبق، بتسريب معلومات خارج مصر سيقوم بإخراجها في حالة تم اغتياله أو أصابه مكروه.

البيان الذي اعتبره الكثيرون يؤزم القضية، وموقف المستشار هشام جنينة، الرئيس السابق للجهاز المركزي للمحاسبات، ويجعله يبدو متراجعا عن مواقفه السابقة خوفا من التنكيل والحبس، إلى جانب إظهاره مختلا نفسيا، وبالتالي ناقص الأهلية في هذه الفترة، وهو أمر لم يعتده المحبون والمتابعون للمستشار هشام جنينة، أحد أبرز القضاة في تيار الاستقلال، والذي تعرض في وقت سابق للاعتداء من قبل مجهولين أثناء توجهه للطعن أمام الهيئة الوطنية للانتخابات على قراراها باستبعاد الفريق سامي عنان.

حاتم عبد العظيم، عضو هيئة الدفاع عن المستشار هشم جنينة، أكد أن البيان المنسوب لجنينة، غير صحيح بأي شكل من الأشكال، وأن هيئة الدفاع غير مسئولة عن هذا البيان، ولم تستشر فيه أو يعرض عليها من قريب أو بعيد، إلى جانب عدم دراية المستشار هشام جنينة، بالمعلومات الواردة فيه، خاصة أنه لم يستطع أي من المقربين لجنينة أو أفراد أسرته الجلوس أو الاتصال به منذ حبسه على ذمة التحقيق من قبل النيابة العسكرية.

وأضاف عبد العظيم، في تصريح لـ"المصريون" أن البيان يقلل من جنينة، ويجعله يبدو "مجنونا" على حد وصفه، وهو أمر غير صحيح بالمرة، وهو يتمتع بكل قواه العقلية، مشيرا إلى تدهور صحته الجسدية فقط نتيجة تعرضه لاعتداء في وقت سابق، أدى إلى كسر في عظمة العين، والحجاب الحاجز، والحاجة إلى تركيب شريحة في عينه، وبالتالي تم تحويله إلى مستشفى سجن الاستئناف القابع به.

وفي سياق آخر، أوضح يحيى الزفتاوي، المحامي أمام القضاء العسكري، أن البيان الذي تم إصداره بخصوص حالة جنينة، يجعل النيابة العسكرية تحوله إلى الكومسيون الطبي، ومن ثم في حالة ثبات الحالة، فيتم تحويله إلى مستشفى الأمراض العصبية والعقلية، ليتم علاجه وتتم متابعة حالته كل 6 أشهر من قبل النيابة العسكرية، لبيان استقرار حالته من عدمها، وهو أمر معتاد مع كل الحالات المشابهة.

وأضاف الزفتاوي، في تصريح لـ"المصريون"، أنه ليتم تحويل المستشار هشام جنينة إلى الكومسيون الطبي، يجب على هيئة الدفاع الموكلة بالدفاع عنه، تقديم طلب للنيابة العسكرية، ومن ثم تقوم بهذا الأمر ويتولى الكشف عليه الطب العسكري، وليس الطب الشرعي العادي، وهو ما يفصل في حالته بتقديم بيان مفصل عن حالته النفسية والجسدية، وفي حالة عدم استقرار حالته النفسية فإن القضية ستتحول تحولا جذريا على مستوى التحقيقات.


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تتوقع عبور المنتخب المصري لدور الـ16 بكأس العالم؟

  • ظهر

    12:01 م
  • فجر

    03:14

  • شروق

    04:56

  • ظهر

    12:01

  • عصر

    15:40

  • مغرب

    19:07

  • عشاء

    20:37

من الى