• الأربعاء 20 يونيو 2018
  • بتوقيت مصر05:43 ص
بحث متقدم
خبراء يجيبون:

مَن يحاسب الإعلاميين على تقارير «قوائم الاغتيال»؟

الحياة السياسية

بالفيديو.. أحمد موسي: مسيحيون«أوباش» وراء الاعتداء
أحمد موسي

عبدالله أبو ضيف

ما بين آن وآخر تخرج قنوات إعلامية أو صحف، للتأكيد علي العثور علي قوائم اغتيال بحق مسئولين رفيعي المستوي، بداية من رئيس الجمهورية، مرورًا بوزير الداخلية اللواء مجدي عبد الغفار، وغيره من المسئولين المهمين في الدولة، ومع مرور الوقت، فإنه لا يحدث أي مما صرح به الإعلامي أو الصحف، وعلى الرغم من أن هذه الصحف والقنوات محسوبة علي النظام السياسي في مصر، لا يتم التعامل معها سواء بشكل أمني لتكدير الأمن أو مهني من قبل مجالس تنظيم الإعلام والصحافة المختلفة في مصر.

من بين هذه الحوادث، خروج الصحفي والإعلامي، أحمد موسي، في أكثر من مرة ليؤكد حصوله علي معلومات بقوائم اغتيال من الجماعات الإرهابية تضم رئيس الجمهورية ووزير الداخلية، وعلى مستوي الصحف، فتعرض رئيس تحرير صحيفة "اليوم السابع"، خالد صلاح للاستدعاء للتحقيق وتم توقيع غرامة عليه، بعد نشر أخبار صحفية تتعلق بتعرض الرئيس عبد الفتاح السيسي لمحاولة الاغتيال، وهو الأمر الذي نفته مؤسسة الرئاسة.

هشام قاسم، الخبير الإعلامي، أكد أن إطلاق هذه الشائعات يتم التعامل معه في المجتمع الخارجي، والدول المتقدمة بتحقيقات موسعة مع الصحفيين أو الإعلاميين الذين يخرجون مثل هذه الأخبار، خاصة وأن وقعها على المجتمع والمواطنين والأمن بالغ الأهمية، ويصيب المجتمع بالتوتر والقلق، ومن ثم فإنه لا يمكن لإعلامي أو صحفي الخروج بمثل هذه التصريحات التي تتعامل معها الحكومة المصرية بشكل لا يتماثل مع أهميتها وخطورتها.

وأضاف قاسم في تصريح لـ"المصريون"، أن هذه الأخبار جزء من حملة التجييش التي يشنها بعض الإعلاميين لصالح النظام السياسي، وتمثل نتاجًا لانحصار الخطاب الإعلامي الموجه للمجتمع المصري في قنوات بعينيها، وعبر مؤسسات أمنية تمثل الدولة المصرية، مع عدم وجود تعددية إعلامية، وبالتالي المزيد من عدم الدراية وتصدير الخوف للمواطنين، في ظل الحالة التي نعيشها كمصريين من تخوين وتخويف المخالفين في الرأي.

وفي هذا السياق، أشارت الدكتورة هويدا مصطفي، أستاذ الإعلام والصحافة، إلى أن الدولة المصرية تعاني من تعدد في المجالس المنظمة للإعلام والصحافة، وحوكمة هذه المؤسسات وعدم إتاحة الفرصة للمجتمع المدني في هذا الصدد، مع انحصار للخطاب الإعلامي لقنوات وصحف بعينها لا تتعدي أصابع اليد، ومن ثم لا يمكن محاسبة هذه الصحف والقنوات بما أن هناك اعترافًا واضحًا بأنها تدار من قبل الدولة والحكومة المصرية.

وأضافت أستاذ الإعلام، بأنه لا يمكن لصحفي أو إعلامي الحصول علي مثل هذه البيانات أو الإدلاء بها إلا من خلال الدولة، التي ينتمي إليها، خاصة وأن القنوات والصحف غير متغلغلة مع الجماعات والعناصر الإرهابية ولا يمكنها الاتصال معها، وبالتالي فان هذه المعلومات والبيانات من الممكن أن تكون خارجة بأمر الدولة من أجل تحقيق أغراض بعينها تريد تحقيقها، إلا أنها مع الوقت تتسبب في فقدان الثقة في الجهاز الإعلامي بشكل عام عند المواطنين.


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تتوقع عبور المنتخب المصري لدور الـ16 بكأس العالم؟

  • ظهر

    12:01 م
  • فجر

    03:14

  • شروق

    04:56

  • ظهر

    12:01

  • عصر

    15:40

  • مغرب

    19:07

  • عشاء

    20:37

من الى