• الإثنين 25 يونيو 2018
  • بتوقيت مصر09:49 ص
بحث متقدم
صحيفة إسرائيلية:

أين توجه إسرائيل أموال مصر؟

الحياة السياسية

صورة الخبر
صورة الخبر

علا خطاب

سلّطت صحيفة "جيروزاليم بوست"، الإسرائيلية الضوء على اتفاق الغاز بين مصر وإسرائيل، وما سيترتب عليه من تدفئة العلاقات بين البلدين، وإحياء معاهدة السلام الباردة، على حد وصفها، في حين يتساءل البعض عن مصير الأموال التي ستأخذها إسرائيل من مصر وكيفية الانتفاع بها؟!

وعلى الرغم من أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أشاد بأنه اتفاق "تاريخي" إلا أنه من غير المؤكد ما إذا كانت الصفقة البالغة 15 مليار دولار التي أُعلنت، الاثنين الماضي، لبيع الغاز الطبيعي لمصر ستؤدي في الواقع إلى تدفئة السلام  البارد مع إسرائيل أم لا.

في المقابل تعرضت الصفقة التي تشترك فيها الشركات المصرية الخاصة في مجال الطاقة لشراء حوالي 64 مليار متر مكعب من الغاز الإسرائيلي على مدى 10 سنوات من حقول تامار وليفيثان للهجوم في مصر، معتبرًا إياها خطوة "تطبيع".

لكن الرئيس عبد الفتاح السيسي دافع عن السبب الاقتصادي وراء الصفقة أمس، الأربعاء، قائًلا: "إن الصفقة تنسجم مع خطط لتحويل مصر إلى "مركز للطاقة" الإقليمي الذي يستورد الغاز الخام ويسيله ثم يصدره".

في حين، قال أوفير وينتر، كاتب وباحث في معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي، "من السابق لأوانه القول بيقين بأن هذا هو اختراق نحو تطبيع العلاقات"، مضيفًا "أن هذا جانب واحد فقط للموضوع".

وتابع: "أن التعاملات السابقة حول إمدادات الوقود والغاز بين البلدين لم تحقق تقدما"، لكنه أوضح أن مشاركة شركة مصرية خاصة يمكن أن تكون ذات أهمية كبيرة، لأن الحكومة المصرية في الماضي لم تثنِ الأفراد والشركات الخاصة عن إقامة علاقات مع إسرائيل، منوهًا "إذا اتسعت هذه الطريقة لتمكين المواطنين من ممارسة أعمالهم، سيكون ممتازًا".

وأردف "وينتر": أن الاتفاق يمكن أن يصبح منصة أوسع للتعاون الإقليمي في شرق البحر المتوسط تجمع بين مصر وإسرائيل وقبرص واليونان وربما دولا أخرى في أوروبا، وقال "هناك إمكانية لتحقيق انفراجة".

وعلى الرغم من أن الحكومة المصرية، حذرة من الانتقاد من أن كون الصفقة تطبيع في العلاقات مع إسرائيل، والتي يعتبرها العديد من المصريين دولة معادية، إلا أنها متمسكة بالاتفاق من الناحية الاقتصادية بشكل صارم وعدم الاعتراف بأية أبعاد سياسية للاتفاق.

وأكد "السيسي"، في تصريحات نشرتها صحيفة "المصري اليوم"، أن من أبرم الاتفاق مع مجموعة "ديليك" للطاقة في إسرائيل وشركة نوبل للطاقة في تكساس شركة "دولفينوس" الخاصة وليست الحكومة المصرية، مضيفًا "أنه عمل خاص ولكن كدولة ليس لدينا ما نخفيه".

ومع ذلك، انتقد المعارضون المصريون هذه الصفقة، وقال النائب اليميني عبد الحميد كامل، لوكالة فرانس برس، إن "صفقات الغاز مع إسرائيل تشكل خطرًا كبيرًا على الأمن الداخلي والاقتصاد الوطني في مصر".

وأضاف "أن بذلك تعطي مصر يدها لعدوها إسرائيل لتلاعب بالاقتصاد المصري، حيث إن الاعتماد على واردات الغاز من الدولة اليهودية لفترة طويلة من الزمن سيكون بالتأكيد محفوفا بالمخاطر".

وفي هذا الصدد، علقت صحيفة "رأي اليوم" العربية ومقرها لندن، عن صفقة الغاز، قائلة: "لم نكن نتصور أن نعيش يوما تستورِد فيه دول مواجهة مثل مصر والأُردن الغاز الطبيعي العَربي الإسلامي المَسروق من دولة الاحتلال الإسرائيلي، وتضخ مليارات الدولارات في الخزينة الإسرائيلية، يمكن إنفاقها في مجال التسليح تمهيدًا لشن حروب ضِد دول عربية وإسلامية".

يأتي اتفاق الغاز بعد عامين من توقيع اتفاقيات إسرائيلية لتزويد الأردن بالغاز من حقل ليفياثان.

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

من سبب خروج المنتخب من كأس العالم؟

  • ظهر

    12:02 م
  • فجر

    03:15

  • شروق

    04:57

  • ظهر

    12:02

  • عصر

    15:41

  • مغرب

    19:08

  • عشاء

    20:38

من الى