• الثلاثاء 19 يونيو 2018
  • بتوقيت مصر04:45 ص
بحث متقدم
عماد الدين حسين يجيب..

كيف تحدت المحكمة الرئيس والجيش؟!

الحياة السياسية

بالفيديو ..عماد الدين حسين: تغيير وزراي وشيك
عماد الدين حسين

حنان حمدتو

تناول عماد الدين حسين الكاتب الصحفى قصة الفيلم الأمريكى "ذا بوست" والذى تحدث عن الصراع بين الحريات والأمن القومى  فضلاً عن  مناقشته موضوع شائك  حول علاقة رئيس الدولة بسلطاته  التنفيذية  وتساءل: "هل يمكن لمحكمة عليا أو دستورية فى بلد نامٍ بالعالم الثالث، أن تنحاز فى بعض أحكامها ضد رئاسة الدولة وقيادة القوات المسلحة، وتحكم لمصلحة نشر أوراق سرية ضد الرئيس وقادة الجيش أثناء حرب خارجية؟!" .

وأضاف حسين خلال مقاله الذى نشر بالشروق تحت عنوان "ذا بوست تو كيف تتحدى محكمة الرئيس والجيش ؟"  قائلا:" مناسبة هذا السؤال الشائك هو الفيلم  حينما حكمت المحكمة العليا الأمريكية عام 1971 لصالح صحيفة «واشنطن بوست» وبقية وسائل الإعلام، بحقها فى نشر الأوراق السرية الخاصة بوزارة الدفاع الأمريكية «البنتاجون» التى تكشف أن الرؤساء الأمريكيين طوال أربع فترات رئاسية متعاقبة، قد كذبوا على الشعب الأمريكى بشأن تطورات الوضع العسكرى المتردى فى حرب فيتنام".

ومضى قائلا: "المنطقى أن أى صحفى فى العالم الثالث يشاهد هذا الفيلم، سوف يتحسر كثيرا، وهو يرى انحياز أعلى محكمة فى البلاد لمصلحة الإعلام على حساب الرئيس والجيش، أو بالأحرى الانحياز لمصلحة الوطن، باعتبار أن التعديل الأول فى الدستور يقول «إن الطريقة الوحيدة لحماية حقوق النشر هى النشر»، كما جاء فى مقدمة الفيلم".

وتابع مسردا: "لكن المنطقى أيضًا أن أى مسئول حكومى فى العالم الثالث إذا شاهد الفيلم، فسيقول إنه من الظلم والإجحاف إجراء المقارنة بين العالمين المختلفين اللذين يسيران فى اتجاهين متناقضين لا يلتقيان أبدا للأسف  الفيلم نفسه يقول إنه حتى فى الولايات المتحدة لا توجد مثالية، وإن الصراع بين السلطة والإعلام موجودة طوال الوقت، وعلى حد تعبير كاترين جراهام، ناشرة ومالكة الواشنطن بوست والتى قامت بدورها الفنانة القديرة ميريل شيريب: "من الصعب قول لا للرئيس الأمريكى".


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تتوقع عبور المنتخب المصري لدور الـ16 بكأس العالم؟

  • شروق

    04:56 ص
  • فجر

    03:14

  • شروق

    04:56

  • ظهر

    12:01

  • عصر

    15:40

  • مغرب

    19:07

  • عشاء

    20:37

من الى