• الأربعاء 20 يونيو 2018
  • بتوقيت مصر03:52 ص
بحث متقدم

تفاصيل لأول مرة تكشف عن زيارة السادات لإسرائيل

الحياة السياسية

صورة الخبر الأصلي
صورة الخبر الأصلي

مؤمن مجدي مقلد

كشف موقع "جيروزاليم بوست" الإسرائيلى عن أن وزارة الدفاع الإسرائيلية أماطت اللثام عن معلومات وأسرار جديدة تتعلق بزيارة الرئيس الراحل السادات، إلى إسرائيل، إذ ذكر أن الوفد المصرى قد غضب من خطاب رئيس الوزراء الإسرائيلى آنذاك، مناحم بيجين، الأمر الذى دفع المسئولين الإسرائيليين لإعطاء توجيهات بتجهيز الجيش تحسبًا لفشل الزيارة وإعلان الحرب.

فى الذكرى السنوية الأربعين لزيارة الرئيس أنور السادات التاريخية لإسرائيل، كشفت وزارة الدفاع الإسرائيلية للمرة الأولى عن لقاء مثير والذي يصنف حتى الآن بأنه سرى بين كبار ضباط جيش الدفاع الإسرائيلي عقب الحدث، وناقش ردود الأفعال الإسرائيلية والعربية للزيارة.

وشمل اجتماع هيئة الأركان العامة الذي عقد بعد أيام قليلة من زيارة السادات لإسرائيل فى 22 نوفمبر 1977، تقييمات استخباراتية وإستراتيجية من جانب كبار ضباط الأركان العامة، بمن فيهم رئيس أركان الجيش الإسرائيلى آنذاك، الجنرال، مردخاى غور، ووزير الدفاع آنذاك عازر وايزمان اللذان انقسما حول ما إذا كانت رحلة "السادات" خدعة "رائعة" أو مبادرة مصرية صادقة ذات لإقامة السلام.

كان جميع الجنرالات الذين شاركوا فى الاجتماع من قدامى المحاربين فى حرب أكتوبر، لذلك موقفهم الحذر تجاه السادات لم يكن مفاجأة كبيرة، لأنه قبل أربع سنوات فقط كان قد شن حربًا دموية ضد إسرائيل.

وكان يرى رئيس المخابرات الحربية لجيش الدفاع الإسرائيلي، شلومو غاريت، الذى كان معنى بالبحث عن ردود فعل زيارة السادات فى الدول العربية المعارضة، أن هدف الأخير من زيارة إسرائيل هو أن يقول للجمهور الإسرائيلى والعالم العربي: "عندما أقول لك مرحبًا، أعنى ذلك على محمل الجد".

وأضاف أن السادات كان شجعًا كفاية لأن يأتى إلى هنا ويقول: "أنتم على حق، نحن ننوى أن ندخل فى اتفاقية سلام معكم، سيكون لإسرائيل الحق فى التعايش والتواجد كدولة يعترف بها العالم العربي".

بينما صرح رئيس الأركان مردخاى غور، بأن الوفد المصرى أعرب عن "جام غضبه" من خطاب رئيس الوزراء آنذاك مناحيم بيجن فى الكنيست الذى رد فيه على السادات، وقد أعطيت توجيهات لرئيس الأركان من وزارة الدفاع وأعضاء لجنة الشئون الخارجية والدفاع، بالإضافة إلى عدد كبير جدا من أعضاء الكنيست: "إعداد الكتائب للحرب"، بعد الخطاب.

ولكن فى حين خاب أمل السادات ووفده، وكذلك 38 مليون مصرى الذين يشاهدون الزيارة على التليفزيون، نتيجة لخطاب "بيجين"، إلا أن الوفد المصرى كان "مدهش جدًا" من الضيافة الحارة، التى تلقوها فى إسرائيل.

وقال غاريت: "فى مصر، هناك دعم كامل للسادات والخطوة التى اتخذها"، مضيفًا أنه من العالم العربى كله، لم يعترض على الزيارة، ما عدا الليبيون والعراقيون، مشيرًا إلى أن خطاب السادات كان له وقع جيد فى سوريا والأردن فى حين لم يكن هناك رد فعل من جانب السعوديين أو الفلسطينيين.

بينما كشف أفيغدور بن غال الذي قاد القيادة الشمالية للجيش الإسرائيلى فى الفترة من 1977 إلى 1981، عن تشككه فى الزيارة، إلا أنه أعرب عن إعجابه بزيارة السادات لإسرائيل والخطاب الذى قدمه الزعيم المصرى فى الكنيست، واصفًا إياه "أنها خطوة تاريخية خطيرة جدا".

وأضاف أن هذا ليس تحركًا يهدف للدعاية بل الزيارة تعد خطوة صادقة نظرُا لشخصية السياسية المعقدة للرئيس المصري"، مضيفًا: "فى رأيى أن دولة إسرائيل، مع افتقارها للمرونة، لم تفهم فرصة عظيمة قدمت لها، إلا وهى أن الرئيس المصرى زار دولة إسرائيل".

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تتوقع عبور المنتخب المصري لدور الـ16 بكأس العالم؟

  • شروق

    04:56 ص
  • فجر

    03:14

  • شروق

    04:56

  • ظهر

    12:01

  • عصر

    15:40

  • مغرب

    19:07

  • عشاء

    20:37

من الى