• الإثنين 23 أبريل 2018
  • بتوقيت مصر07:35 م
بحث متقدم
«مونت كارلو»:

السيسي يقترب من ولاية ثانية والمعارضة تكتفي بـ«الدعاء»

الحياة السياسية

الرئيس عبدالفتاح السيسي
الرئيس عبدالفتاح السيسي

وكالات

أخبار متعلقة

المعارضة

انتخابات

مونت كارلو

السيسي

رئاسة

قالت إذاعة "مونت كارلو" الفرنسية، إن الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي على أعتاب الفوز بولاية رئاسية ثانية، كما يبدو أن أقصى ما يمكن للمعارضة المصرية فعله الدعاء لكي يتنحى عن منصبه في العام 2022، بعد زوال شبه تام للمعارضة.

وأشارت الإذاعة، في تقرير لها، إلى أنه في الفترة التي سبقت الانتخابات المقررة في 26 مارس، تم استبعاد المرشحين المحتملين الواحد تلو الآخر، والمرشح الوحيد الذي سينافس السيسي هو موسى مصطفى موسى المعروف بموالاته للنظام، وقد دخل السباق في اللحظات الأخيرة، في ما بدا محاولة لإبعاد انطباع حول عودة بالزمن إلى استفتاءات الحكام المستبدين، حسب وصفها.

وقال السيسي في خطاب ألقاه في يناير الماضي بعد توقيف أحد منافسيه سامي عنان إثر إعلان ترشيحه، "ما حدث منذ سبع أو ثماني سنوات لن يتكرر مجددا في مصر (في إشارة إلى ثورة  يناير 2011)، يبدو أنكم لا تعرفونني".

وأشار التقرير إلى أن العديد من المصريين، لاسيما منهم مؤيدو الرئيس السيسي يشاطرونه هذا الرأي، بعد سلسلة الاضطرابات التي أعقبت تظاهرات2011 التي أطاحت بالرئيس حسني مبارك.

ونقلت الإذاعة عن الدكتور مصطفى الفقي، أحد كبار مؤيدي الحكومة ورئيس مكتبة الإسكندرية، قوله "الأولوية هي لإصلاح الاحوال وليس بالضرورة ان يحدث بالمعايير التقليدية الديمقراطية".

ويتابع "هذه أولويته، وهذه هي المصلحة العليا للشعب المصري. انا ومعظم الشعب المصري نرى انه ماض على الطريق".

وقالت "ولا تبدي الأجهزة الأمنية التابعة للسيسي تساهلا مع المعارضين، وتقلص هامش التعبير عن الرأي عما كان عليه قبل 2011.

ويقول المعارض البارز خالد داوود إن المعارضة، وهي مجموعة من الأحزاب والمجموعات الصغيرة التي تملك تأثيرا محدودا جدا في الشارع، تحاول في الوقت الراهن، فقط أن "تحافظ على جودها".

ويأمل محمد أنور السادات الذي انسحب من السباق الانتخابي في يناير، أن يبدأ السيسي  إصلاحات ديمقراطية في ولايته الثانية "والأخيرة"، إذ لا يسمح الدستور بأكثر من ولايتين للرئيس.

ويقول السادات "أنا أتصور أنها فرصة ذهبية للرئيس أن يبدأ التعامل مع الملف السياسي والإصلاحات الاقتصادية، وأن يعمل على بناء مؤسسات حقيقية".

وتابعت "وكان مرشحان منافسان من العيار الثقيل ترشحا بداية إلى الانتخابات: رئيس أركان الجيش السابق عنان الموقوف حاليا، ورئيس الوزراء السابق أحمد شفيق، وتم ترحيل الأخير من منفاه في الإمارات العربية المتحدة بعد إعلان ترشحه، واقتاده فور وصوله إلى القاهرة مسؤولون من الحكومة إلى فنق مكث فيه حتى  تراجع عن قرار خوض الانتخابات، وحكم على عقيد آخر في الجيش بالسجن لمدة ست سنوات لإعلانه الترشح للانتخابات الرئاسية بينما لا يزال ضابطًا".

ويقول السادات إن السيسي كان ليفوز على الأرجح حتى مع وجود شفيق وعنان في السباق. ولكنه يرى أن "الخوف إذا كان هناك منافسون حقيقيون، وربما مناظرة على بعض القضايا والأولويات خاصة المشروعات القومية، أن يكون هناك نقاش، وهذا النقاش اعتقد أنهم لم يرغبوا في أن يحدث في هذه الفترة".

ويقول مايكل وحيد حنا من مؤسسة "سنتشري" للأبحاث "النهج واحد من عدم التسامح"، متابعا "نظام السيسي لن يسمح بوجود مساحة يمكن أن تسمح للقوى السياسية بأن تكبر وتكتسب الثقة".

وتقول مسؤولة سابقة في إدارة باراك أوباما إن مثل هذا اللوم الدولي بسبب حملات القمع ضد المعارضين أو جمعيات المجتمع المدني ليس له تأثير يذكر على السيسي.

وتضيف، وقد فضلت عدم الكشف عن هويتها، "أنهم يعتقدون أن الدولة ستنهار"، مشيرة إلى "إنه أمر وجودي بالنسبة لهم ويمكن التضحية بأي شيء تقريبا (من أجل تجنب ذلك). وفي هذه الحالة من الصعب جدا أن يكون للنفوذ الخارجي دور كاف".


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل توافق على رفع رواتب الوزراء وكبار المسئولين؟

  • عشاء

    08:03 م
  • فجر

    03:54

  • شروق

    05:23

  • ظهر

    11:58

  • عصر

    15:36

  • مغرب

    18:33

  • عشاء

    20:03

من الى