• الثلاثاء 24 أبريل 2018
  • بتوقيت مصر08:39 ص
بحث متقدم

بعد مرور 100 على قرار «ترامب».. ماذا حدث؟

آخر الأخبار

ترامب
ترامب

حسن علام

أخبار متعلقة

القدس

تظاهرات

الرئيس الأمريكي

عاصمة فلسطين

100 يوم

يصادف اليوم مرور 100 يوم، على إعلان الرئيس الأمريكي"دونالد ترامب"، اعتراف بلاده بأن القدس، عاصمة لدولة الاحتلال الإسرائيلي، ونقل السفارة الأمريكية إليها، والذى فجر حينها موجة احتجاجات غاضبة، وأحدث ضجيجًا، ليس على المستوى العربى والإسلامى فحسب، بل عالميًا.

غالبية القادة العرب وقتها، حذروا "ترامب"، من الإقدام على تلك الخطوة، لا سيما أنها ستفتح أبواب جهنم عليه، إضافة إلى أنها قد تتسبب فى اندلاع تظاهرات واحتجاجات فى كافة العواصم، لا تحمد عقباها، بل توعد البعض بمقاطعة الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل، وطرد سفرائهما وسحب السفراء العرب من تلك الدول، حال اتخاذ القرار.

وفى 6 ديسمبر الماضي، أعلن الرئيس الأمريكي، اعتراف بلاده بأن مدينة القدس، عاصمة لدولة الاحتلال الإسرائيلي، مضيفًا أنه بذلك يدشن نهجًا جديدًا فى الصراع  "الإسرائيلي– العربي".  

وفى كلمة له من البيت الأبيض، أوضح أن: «أن الكونجرس كان قد تبنى قانون القدس عام 1995، وطالب بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس والاعتراف بها عاصمة لإسرائيل، ولكن لـ20 سنة ماضية كل رئيس جاء رفض نقل السفارة للقدس والاعتراف بها عاصمة، لأنهم كانوا يرون أن هذا لا يصب فى مصلحة عملية السلام».

وقال: «قد وعدت بأن أنظر إلى التحديات فى العالم بشكل واضح، لا يمكن حل المشاكل من خلال الافتراضات الماضية الفاشلة».

وتابع: «قد حان الوقت للاعتراف بمدينة القدس عاصمة لدولة إسرائيل.. الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل جاء متأخرًا، وإسرائيل دولة ذات سيادة من حقها أن تقرر عاصمتها».

السفير معصوم مرزوق، مساعد وزير الخارجية الأسبق، قال إنه لم يتمكن أحد من تقديم أو تنفيذ الوعيد والتحذيرات التى تم إطلاقها عقب قرار "ترامب"، منوهًا بأن كافة الدلائل تشير إلى أن قرار الرئيس الأمريكي، لم يكن مجهولًا لدى طائفة من الحكام والقادة العرب، والمفترض أنهم اقرب الناس إلى القضية الفلسطينية.

وخلال حديثه لـ"المصريون"، أوضح مرزوق، أنه ليس مندهشًا مما جرى، ومن ردود الفعل الرسمية، لا سيما أن هناك حالة من الانبطاح الواضحة وكذلك الاستسلام الكامل لرغبات العدو الصهيوني، من أجل الإبقاء على الحكم، مضيفًا أنهم يدركون أنه كلما تم تنفيذ مطالبه، كلما ساعدهم على الاحتفاظ بالكرسى أكثر.

ولفت، إلى أن القضية الفلسطينية بدأ تصفيتها بالفعل، عندما أقدموا على ما أسموه بالتوصل لتسوية لتلك القضية، والتى تعتبر فى الحقيقية تصفية، وتنازلاً بالكامل عن الحقوق الفلسطينية.

مساعد وزير الخارجية، أكد أن قصة الوطن البديل ليست جديدة، ولكن مطروحة منذ وقت طويل، وتم طرح أماكن كثيرة، كانت من بينها سيناء، مضيفًا أن هناك خطوات عملية بالفعل وترتيبات كثيرة تمت فى هذا المجال، من أجل تحقيق ذلك الغرض.

وأكمل، أن هناك قوانين وتشريعات تمت صياغتها، لتبيح التنازل عن قطعة من الأرض، مؤكدًا أن قدسية الأرض، قامت بزعزعة تلك الفكرة وسط جموع الناس، ومن ثم التنازل عن جزء من الأرض لصالح ذلك المشروع وارد بشكل كبير، وربما اقترب موعده.

إلى هذا، قال الدكتور سعيد صادق، أستاذ العلوم السياسية بالجامعة الأمريكية، إن العرب حاولوا تقديم شيء، لكنهم لم يتمكنوا، معللًا ذلك بأن كافة الأنظمة ضعيفة، إضافة إلى أن الجميع يتاجر بالقضية الفلسطينية.

وتساءل صادق: "هناك 22 دولة عربية وتقريبًا 57 دولة إسلامية، هل قامت هذه الدول بشيء؟، هل هناك ما تحقق على أرض الواقع، ويمكن الإشارة إليه؟، لا يوجد".

وفى تصريحه لـ"المصريون"، أوضح أن الفلسطينيين يرفضون فى بعض الأوقات سعى البعض لحل الأزمة، وأحيانًا أخرى يقبلون، فمواقفهم غير واضحة وغير ثابتة، ما يؤدى إلى خلل وعدم تنسيق فى النهاية.

وأكد، أنه لا أحد يعلم ما إذا كان بعض القادة العرب مؤيد لذلك القرار أم، كذلك لا يعلم أحد أية معلومات عن صفقة القرن التى يتم التحدث عنها ليل نهار وماهيتها؟، مشيرًا إلى أنه من الضرورى انتظار نشر نصها ثم التحدث عنها، أما قبل ذلك فلا يخرج عن كونها تكهنات ومزاعم لا أساس لها من الصحة.


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل توافق على رفع رواتب الوزراء وكبار المسئولين؟

  • ظهر

    11:58 ص
  • فجر

    03:53

  • شروق

    05:22

  • ظهر

    11:58

  • عصر

    15:36

  • مغرب

    18:34

  • عشاء

    20:04

من الى