• الإثنين 23 أبريل 2018
  • بتوقيت مصر10:54 م
بحث متقدم
ماضي:

تجميد حزب العمل بسبب "الإخوان ووليمة لأعشاب البحر"

الحياة السياسية

أبو العلا ماضي
أبو العلا ماضي

عبد القادر وحيد

أخبار متعلقة

الإخوان

حزب العمل

أبو العلا ماضي

عادل حسين

شخصيات عرفتها

كشف المهندس أبو العلا ماضي، رئيس حزب الوسط، أسرارًا جديدة عن سبب تجميد حزب العمل وإغلاق جريدة الشعب في مطلع الألفية الثانية.

وأضاف على حسابه الشخصى على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" ضمن سلسلة منشورات بعنوان "شخصيات عرفتها": "لم يكن قرار تجميد حزب العمل وإغلاق الجريدة فقط بسبب موقفهم من رواية "وليمة لأعشاب البحر" وتحريضهم الرأي العام ضد السلطة التي تُهين عقيدَتَهم، ليس فقط لهذا السبب، ولكن بسبب مجمل مواقف الحزب والجريدة، بدءًا من تحالفهم مع الإخوان في انتخابات عام 1987م البرلمانية، وكذلك فضح كثير من السياسات لنظام الرئيس مبارك ورموزه.

وأوضح أن أصدقاء عادل حسين من اليسار كانوا مصدومين فيه من موقفه من الرواية، حيث اعتبروا أن هذا الموقف مخالف لتاريخه من الإيمان بالحرية، ومنها حرية الإبداع، وكان رده أن "حرية الإبداع مكفولة ما دامت لا تصطدم بدين الناس ومعتقداتهم".

وتابع قائلا: وحين رَدَّ عليه البعض (لماذا هذا الهجوم العنيف على الرواية الذي ساهم في الترويج لها؟) قال: لأن الرواية نُشِرَت من أموال الشعب دافع الضرائب -يقصد من أموال وزارة الثقافة وليس من ناشر خاص- وهذا يبرِّر الهجوم على وزير الثقافة لإهداره أموال الشعب في نشر أفكار تصطدم بعقيدتهم ومشاعرهم.

وأشار ماضي إلى أنه بالرغم من وقوف حزب العمل و جريدته "الشعب" مع الإخوان في أزمتهم عند المحاكمات العسكرية، لكن شعر كثيرٌ من قيادات الحزب بعدم وقوف الإخوان معهم في هذه الأزمة بالدرجة الكافية.

يذكر أن الرواية  تحكي عن مثقفين شيوعيين عراقيين هاجروا من العراق بعد أحد المذابح هناك، وذهبوا للجزائر، وانتهى الأمر ببطل الرواية بالموت منتحرًا في البحر ليكون وليمة لأعشابه.

 ووردت في الرواية عبارات اعتبرها كثيرون ضدَّ المقدَّسات الدينية والأخلاق، حيث  أعادت جريدة "الشعب" في 24 أبريل عام 2000م نشر مقتطفات ممَّا ورد فيها على صدر صفحتها الأولى وبمانشيتات رئيسية مصحوبة بمقال للكاتب الإسلامي الدكتور محمد عباس بعنوان : "لا إله إلا الله... من يبايعني على الموت... تبَّت أيديكم... لم يبق إلا القرآن"، ولفتت هذه المانشيتات انتباه قطاعات واسعة من الرأي العام لأمر الرواية واتهام الجريدة للرواية ولكاتبها بالكفر البواح والتطاول على الذات الإلهية، واعتبار أن ما أصاب الأمَّة من جرَّاء هذه الرواية إهانة أسوأ من هزيمة العرب على يد إسرائيل عام 1967م.

وطالبوا  الرأي العام والمؤسَّسَات الدينية والأحزاب والنقابات والجامعات بالتحرُّك، بل وطلب الكاتب من الرئيس الأسبق  مبارك التحرك، وكذلك زوجته سوزان مبارك، وعلى إثر ذلك خطب كثيرٌ من الأئمة في المساجد ضد هذه الرواية، وخرجت المظاهرات في الجامعات -ومنها جامعة الأزهر- ضد الرواية المسيئة.

كما أصدر مجمع البحوث الإسلامية التابع للأزهر الشريف تقريرًا ضدَّ الرواية معتبرًا أن ما جاء فيها "خروج على الآداب العامة، وأنه ضد المقدسات الدينية" مشيرًا إلى أن "الرواية تحرِّض على الخروج على الشريعة الإسلامية وخرجت عن الآداب العامَّة خروجًا فادحًا بالدعوة إلى الجنس غير المشروع"، وأدان التقرير تولِّي وزارة الثقافة نشر هذه الرواية.

و وجَّهت نيابة أمن الدولة العليا وقتها تهمة "نشر مطبوعة تدعو إلى العيب في الذات الإلهية والإساءة إلى الإسلام والأخلاق العامة" إلى اثنين من المسؤولين عن نشر الرواية وهما : رئيس تحرير سلسلة "آفاق الكتابة" -التي صدرت عنها الرواية- الكاتب إبراهيم أصلان، ومدير تحرير السلسلة القاص حمدي أبو جليل.


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل توافق على رفع رواتب الوزراء وكبار المسئولين؟

  • فجر

    03:53 ص
  • فجر

    03:54

  • شروق

    05:23

  • ظهر

    11:58

  • عصر

    15:36

  • مغرب

    18:33

  • عشاء

    20:03

من الى