• الإثنين 21 مايو 2018
  • بتوقيت مصر07:24 ص
بحث متقدم
موقع عبري:

هل يحضر السيسي مفاجأة لنا مثل السادات ؟

آخر الأخبار

السيسي ونتنياهو
السيسي ونتنياهو

محمد محمود

"ماقور ريشون":

ما تشهده سيناء ومصر من استعدادت يشبه علامات حرب 73

هل يخطط السيسي المعروف بسياسته الودية كالسادات في مفاجأة لنا؟

الرأي العام ينظر للعلاقات مع إسرائيل كشيء نجس ومصر تتطهر بالتحريض

هناك تعاظم عسكري مصري ضخم تسارع في فترة السيسي

مصر أكبر مستورد سلاح وأسطولها السادس حجمًا ولديها حاملتا طائرات وغواصات

سلاح مصر الجوي تضاعف وقواتها المدرعة تنمو بشكل هائل وتشيد بنية عسكرية ضخمة

سيكون باستطاعة مصر إرسال قوات كبيرة لصحراء النقب الإسرائيلية بوقت قصير

قال موقع "ماقور ريشون" الإخباري العبري، إن "العلامات التي سبقت حرب 1973، تشبه ما يحدث في مصر الآن، قبل عقود تجاهلنا هذه الاستعدادات وفوجئنا بالهجوم المصري السوري؛ والسؤال الذي يدور الآن:  هل يخطط الرئيس السيسي المعروف بسياسته الودية، أيضًا كالرئيس الأسبق أنور السادات في مفاجأة لتل أبيب؟".

وأضاف: "سيناء منحت إسرائيل قوة إقليمية، والأخيرة تنازلت عن مستوطنات وأراضي فضاء تمثل حماية لها، ومطارات وحقوق نفط ورواسب لليورانيوم، ومواقع سياحية ضخمة"، زاعمًا أنه "وعلى الرغم أن شبه الجزيرة لم تكن جزءًا من إسرائيل إلا أنها لم تكن أيضا جزءًا من مصر حتى عام 1906".

واعتبر الموقع العبري، أن "محاولات مصر الثلاث لتدميرنا، انطلاقًا من سيناء، كانت سببًا وجيهًا لإبقائها في أيدينا، فإسرائيل الصغيرة بدون سيناء تشبه دولة تكفي قنبلة ذرية واحدة للقضاء عليها".

وواصل: "الاتفاق الذي وقعه مناحيم بيجن –في إشارة إلى كامب ديفيد- حطم فكرة الأمن، فاقتلاع المستوطنات والتخلي عن جعل سينًاء عمقًا استراتيجيًا لإسرائيل، هذا الأمر كان سابقة تاريخية لم يفعلها اليسار الإسرائيلي من قبل".

وتابع: "لقد استجاب بيجن لدعوات المعادين للسامية كي يجعل شبه الجزيرة نظيفة من اليهود، والسادات كان عميلاً في خدمة النازيين خلال الحرب العالمية الثانية، لقد تضمن الاتفاق كذلك كارثة أخرى، ألا وهي ما يدعى (الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني)، بهذا أصبح بيجن أول زعيم إسرائيلي يعترف بالكذبة الفلسطينية، وكل ما فعله إسحاق رابين -رئيس وزراء إسرائيل الأسبق- هو الاستمرار في طريق بيجن وتوقيع اتفاق أوسلو".

وأشار إلى أنه "من جانبها لم تتوقف النخب المصرية، سواء المهنية منها  أو الأكاديمية أو الفنية، عن مقاطعة إسرائيل، ولا يزال التحريض العدائي قائمًا في النظام التعليمي ووسائل الإعلام المصرية، وفي انتخابات 2012 ، فاز الإسلام الراديكالي بـ 70 % من الأصوات في بلد معروف بالمؤامرات المعادية للسامية، وكان المتظاهرون يصفون رئيسهم الأسبق حسني مبارك خلال انتفاضة ميدان التحرير بـ "الجاسوس الإسرائيلي"، رغم غضه الطرف عن تزويد حماس بالأسلحة".

ووصف الموقع ما سماها بـ "العلاقات الودية بين الدول العربية وإسرائيل" بأنها "تأتي نتيجة للمصالح؛ واليوم هناك تحالف سري بين تل أبيب وعمّان والقاهرة ضد الأعداء المشتركين الإيرانيين والجهاديين، هذه العلاقات سرية لأن الاتصال مع إسرائيل يصفه الرأي العام بالأمر النجس؛ لهذا فإن نظامي الحكم بمصر والأردن ملزمان بتطهير أنفسهما من دنس التعامل مع إسرائيل، عبر المبادرات السياسية التحريضية والعدائية ضد إسرائيل في المحافل الدولية، بينما إسرائيل مطالبة بدفع الثمن مقابل تخفيف الضغط على القادة العرب".

واستشهد بدراسة الدكتور ياجيل هنكين، الخبير الإسرائيلي والباحث بمركز القدس للأبحاث الاستراتيجية، قال إنها "تكشف قدرًا  كبيرًا من المعلومات وترسم صورة مقلقة لعملية تعاظم عسكري مصري ضخم ، وهي العملية التي  تسارعت بشكل كبير خلال فترة الرئيس عبدالفتاح السيسي، المعروف أنه صديقنا الحبيب، ومصر التي بالكاد تمد مواطنيها بالغذاء، تعتبر أحد أكبر مستوردي الأسلحة على الصعيد العالمي، وأسطولها هو السادس فيما يتعلق بالحجم، كما أنها تمتلك حاملتي طائرات هليكوبتر عملاقتين وغواصات، وتضاعف سلاحها الجوي في العقد الماضي، في وقت تنمو فيه قواتها المدرعة بشكل هائل، ويجري تشييد البنى التحتية العسكرية الضخمة".

واستطرد الموقع الإسرائيلي: "لقد تم التخلي عن منظومة الدفاع ومكانها تم تطوير نظام ذي طبيعة هجومية، وفي سيناء تمهد الطرق المؤدية لإسرائيل، وتم تحسين الطرق السريعة بلا مبرر،  وهناك حوالي 20 جسرًا عسكريًا جاهزون للنشر في مياه القناة أو بالقرب منها، كما تشهد المطارات العسكرية تحسنًا كبيرًا". 

ومضى الموقع محذرًا: "قبل حرب  1973 كان هناك استعدادات مماثلة، لقد تجاهلنا تلك الإشارات وفوجئنا بما حدث، وقتها نجت إسرائيل بسبب المسافة التي شكلتها وكونتها أراضي سيناء ومساحتها، إلا أن البنية التحتية المصرية التي يتم إنشاؤها، ستكون قادرة على إرسال قوات كبيرة لصحراء النقب الإسرائيلية في وقت قصير للغاية، وستمثل معضلة مؤلمة لإسرائيل".

وأشار إلى أن "أي رد إسرائيلي على هذا الانتشار سيؤدي إلى جنون أحزاب  اليسار المدافعة عن السلام وكامب ديفيد، بعبارة أخرى، تحيد قدسية الاتفاق أي محاولة من إسرائيل للدفاع عن نفسها ضد أي انتهاك، لقد هاجم الرئيس السادات إسرائيل خلال حرب يوم الغفران، هل الرئيس الصديق، السيسي يعد أيضا مفاجأة لنا؟".

وتابع الموقع متسائلاً: "هل يمكن أن يصبح السيسي بين عشية وضحاها عدوًا بعد أن كان صديقًا؟، يمكننا أن نحاول ونسأل  الرئيس الأسبق محمد مرسي، الذي عين السيسي كوزير للدفاع وبعد عام وجد نفسه معزولاً ومحكومًا عليه بالسجن".


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تتوقع زيادة أسعار السلع الفترة المقبلة؟

  • ظهر

    11:56 ص
  • فجر

    03:24

  • شروق

    05:01

  • ظهر

    11:56

  • عصر

    15:36

  • مغرب

    18:52

  • عشاء

    20:22

من الى