• الأحد 24 يونيو 2018
  • بتوقيت مصر05:29 ص
بحث متقدم

صحيفة عبرية تكشف أسرارا جديدة عن قتلة " الزواري"

عرب وعالم

محمد الزواري
محمد الزواري

وكالات

مفاجأة غير سارة كانت تنتظر المواطن البوسني "آليم تسيمدزيتش" في مطار سراييفو ، حيث كان ينتظره أمر اعتقال من الشرطة الدولية الإنتربول، بناء على طلب الحكومة التونسية، التي تتهمه بالتورط باغتيال الزواري".

جاء هذا بعدما  كشف تحقيق صحفي إسرائيلي ، والذي ألقي  الضوء على تفاصيل جديدة وحصرية حول المتهمين بقتل المهندس التونسي محمد الزواري، الخبير العسكري في حركة حماس، الذي عمل في مجال تطوير الطائرات المسيرة دون طيار، حيث تم إطلاق النار على رأسه في ديسمبر 2016 قرب بيته بمدينة صفاقس التونسية.

كانت فيزيت رابينا الكاتبة الإسرائيلية بصحيفة مكور ريشون، قد أعدت تحقيقا استقصائيا أن :  "محكمة كرواتية طلبت مؤخرا تسليم مواطن بوسني إلى تونس، لأنه المتهم باغتيال الزواري، وهذه هي البداية، لأن هناك توقعات بأن تحصل طلبات تسليم دولية إضافية، مما يطرح أسئلة حول العلاقة بين جوازات السفر البلقانية وعمليات الاغتيال التي تقع خارج إسرائيل" ، بحسب ما أورده موقع عربي21 .

وأوضحت الصحفية الإسرائيلية في تحقيقها الاستقصائي أن "التحقيقات التونسية كشفت أن الخلية التي نفذت الاغتيال مكونة من 12 عنصرا، ضمن ثلاث فرق: الدعم اللوجستي، وجمع المعلومات، وتنفيذ الاغتيال، وتأكد أن بعضهم مواطنين تونسيين، يصنفون في عالم التجسس بـ"العملاء الوهميين"، ليس لديهم فكرة عن المهام التي يقومون بها، ولم يعرفوا أن الشقق والمركبات التي استأجروها مخصصة لتعقب الزواري ورصد تحركاته".

وأضافت أن "آخرين يحملون جوازات سفر أوروبية مختلفة، اثنان منهم من البوسنة، شاركا بإطلاق النار على الزواري، حيث عملت أجهزة الأمن التونسية بصورة احترافية، فيما عقدت حماس مؤتمرا صحفيا للكشف عن بعض حيثيات التحقيق الذي قامت به الحركة بصورة منفصلة".

وأشارت الصحيفة إلي أنه "قبل شهر من اليوم تم اغتيال فادي البطش أحد مهندسي حماس في ماليزيا، مما أشار إلى سلسلة ملاحقات وتصفيات تستهدف مطوري أسلحة الحركة ومعداتها القتالية، التي تهدف المس بإسرائيل، وسبقها اختطاف المهندس ضرار أبو سيسي من أوكرانيا، وإحضاره لإسرائيل، وبعده محاولة اغتيال محمد حمدان في بيروت، حيث إن الفاصل الزمني بين اغتيال الزواري والبطش 17 شهرا".

وتابعت : "طوال هذه المدة تتبع الأمن التونسي الكاميرات المنتشرة بصفاقس ومطار تونس، حتى تقدمت بطلب للإنتربول لاعتقال القتلة الاثنين من البوسنة، دون أن تشتعل الأضواء الحمراء في سراييفو أو تل أبيب، اللتين لم تعلما متى تم تقديم الطلب للإنتربول، مما يطرح تساؤلات حول ما سيتركه اعتقاله على إسرائيل".

كما كشفت معدة التحقيق الإسرائيلية للمرة الأولى تفاصيل جديدة حول المتهم بقتل الزواري، قائلة إن "تسيمدزيتش 46 عاما من مواليد صربيا، لعائلة مسلمة، انخرط في القتال خلال الحرب الأهلية في البوسنة ضمن جيش المسلمين، بقيادة علي عزت بيغوفيتش، واشتهر بقدراته القتالية المتميزة، وقدرته على مفاجأة عدوه خلف الخطوط، حتى إن مخرجا سينمائيا محليا صوره بأحد أفلامه الوثائقية، الذي حاز عقب نشره على موقع اليوتيوب على أعداد مشاهدين كثيرة حول العالم، لكن الفيلم اختفى من الإنترنيت عقب اعتقاله، كيف.. لا أحد يعلم؟".

وأضافت أنه انضم بعد انتهاء الحرب الأهلية للقوات الخاصة لشرطة البوسنة، ثم انضم لشركة إسرائيلية تبيع معدات للتجسس والتنصت في البوسنة، ثم عمل بشركة أمريكية تعمل بمجال تجنيد وتدريب رجال الجيش المحترفين في جيش البوسنة، من خلال ترتيبات السلام التي شهدتها تلك المنطقة، وبعد أن أثبت جدارة فائقة انضم للعمل ضمن القوات الأمريكية في العراق كمدرب للقوات المحلية هناك بعد سقوط نظام صدام حسين في 2003.

 ونقلت عن جواد غليشبيتش الخبير الأمني البوسني، قوله إن "تسيمدزيتش إن ثبت فعليا أنه مجند ضمن جهاز الموساد، فقد حصل ذلك في فترة مبكرة قبل انضمامه للشركة الأمريكية المذكورة، وربما نفذ مهام أمنية واستخبارية ضمن الأجهزة البريطانية والأمريكية".

وتابعت الصحيفة : "إن الأخبار الأكثر سوءا ما زالت في الطريق، فقد أعلن المتحدث باسم وزارة العدل التونسية مؤخرا أن بلاده طالبت بتسليم ثلاثة متهمين إضافيين حاملي جوازات سفر أوروبية شاركوا في اغتيال الزواري، اثنان منهم ذوي جوازات سفر سلوفينيا".


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

من سبب خروج المنتخب من كأس العالم؟

  • ظهر

    12:02 م
  • فجر

    03:15

  • شروق

    04:57

  • ظهر

    12:02

  • عصر

    15:41

  • مغرب

    19:08

  • عشاء

    20:38

من الى